الكومبس – ستوكهولم: أكد وزير الداخلية السويدي، أندرش إيغمان على أهمية مساعدة جميع أبناء المجتمع في وقف العنف والجريمة التي تشهدها بعض الضواحي والمناطق السويدية.
وقال إيغمان لوكالة الأنباء السويدية، إنه لا يعتقد أن هناك ما يسمى بـ “مناطق محظور الذهاب إليها” في السويد، بل وعلى العكس من ذلك، فأن تلك المناطق هي ما ينبغي الذهاب إليها.
وعلق إيغمان على التقرير الذي أصدرته الشرطة، مؤخراً، وقال: “هناك زيادة في تواجد عناصر الشرطة بتلك المناطق، أنشأنا كاميرات مراقبة، ونعمل على تحسين الرصد والملاحقة القضائية”.
ووفقاً لقائد الشرطة الوطنية دان إلياسون، فإن الشرطة ستعتمد خطة عمل للسنوات الثلاث المقبلة من أجل تأمين الموارد للمناطق المتضررة.
وأكد على أنه ليست الشرطة فقط من تحتاج الى تركيز الجهود، بل على جميع أفراد المجتمع فعل ذلك، قائلاً: “ينبغي على الجهات الأخرى في المجتمع، مساعدتنا”، وأكدها ثانية، “مساعدتنا”.
“أزمة وطنية”
ووفقاً لحزب المحافظين، فأن التقرير الأخير للشرطة، يُظهر وجود “أزمة وطنية”.
وقال المتحدث السياسي باسم حزب المحافظين توماس توبي للوكالة: “لدينا مشكلات خطيرة مع الجريمة، والشرطة لا تحصل على الموارد التي تحتاجها، والمجرمون يضحكون على المجتمع”.
ودعا الى إقالة مدير الشرطة الوطنية دان إلياسون عن منصبه.
وقال: “من الواضح، أن الشرطة في البلاد ليس لديها الثقة به. هم يستحقون قيادة تقف الى جانبهم، وتضمن حصولهم على أفضل الشروط وعلى إدارة فعالة”.
ويطالب كل من حزب المحافظين وحزب سفاريا ديموكراتنا، الحكومة، بتقديم بيان عن جهودها في دعم الشرطة وتشديد العقوبات.
وقال المتحدث السياسي لحزب سفاريا ديموكراتنا، أدم مارتينن للوكالة: “الأمر لا يتعلق فقط بعدد عناصر الشرطة، ولكن ايضاً بتشديد العقوبات، بالشكل الذي يضمن حصول تغييرات كبيرة بالنسبة لأولئك، الذين يتم اعتقالهم ومحاكمتهم لارتكابهم جرائم مختلفة”.
وأضاف، أن مثل هذه الجهود، كان يجب تحقيقها منذ السابق.
مسؤولية شخصية
ويرى وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان، أن على سكان المناطق المتضررة مسؤولياتها في ذلك ايضاً.
وقال: “شيء واحد مهم، هو أن على كل من سكان المناطق المعرضة للخطر وسكان المناطق الأخرى، تحمل مسؤولية منطقتهم. الإبلاغ عن الجريمة، دعم الأمن والنظام في المنطقة ويجب على أولياء الأمور تحمل مسؤولية الأطفال والمراهقين”.
وأوضح، أن الوالدين يتحملان مسؤولية كبيرة، وهم بأنفسهم بحاجة أيضاً الى الدعم، ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية”.