الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي أندرش إنغمان، إن تهديدات تركيا للاتحاد الأوروبي بخصوص منح تأشيرة الدخول للمواطنين الإتراك الى بلدان الاتحاد أمر غير مقبول.
وكانت تركيا قد هددت الاتحاد الأوروبي بانها ستفسح الطريق أمام المزيد من اللاجئين للدخول الى دول الاتحاد، إذا لم يلغ الأخير القيود على تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك.
وانتقد إنغمان بشدة تهديدات تركيا في حديثه لبرنامج “أجندة” على التلفزيون السويدي، ليلة أمس، قائلاً: “إن ذلك أمر غير مقبول من الجانب التركي”.
وكان كبير مستشاري الرئيس التركي أردوغان Ilnur Cevik، قد وجه إنتقاداً شديداً الى الاتحاد الأوروبي، مشيراً الى أنه لا يفهم لماذا يرى الاتحاد أنه ينبغي على تركيا مراجعة قوانين الإرهاب.
وأوضح، أن تركيا ستستمر العمل بقوانينها في مكافحة الإرهاب وما لم ينفذ الاتحاد الأوروبي إعفاء الإتراك من تأشيرة الدخول، فأنهم سيسمحون لملايين اللاجئين من “التدفق نحو أوروبا”.
وقال إنغمان، إن تلك التهديدات غير مقبولة وتظهر مدى أهمية أن يكون لدول الاتحاد الأوروبي نظامها الخاص في السيطرة والرقابة على الحدود.
وكان الاتحاد الأوروبي ووسط أزمة تدفق اللاجئين الى دول أوروبا، خريف العام الماضي، قد أبرم إتفاقاً مع تركيا، قوبل بوقتها بالكثير من الإنتقادات. وتقضي الإتفاقية بقيام تركيا بالحد من تدفق اللاجئين الذين يتخذون من البلاد معبراً للعبور الى الجانب الأوروبي، مقابل تقديم مساعدات مالية الى تركيا ورفع القيود على تاشيرة الدخول للمواطنين الإتراك.
فيما اشترط الاتحاد الأوروبي على تركيا، أن تقوم بإلغاء عمليات التطهير التي تقوم بها بين القضاة وضباط الشرطة والمعلمين المشتبه بدعمهم للإنقلاب العسكري وأن تساعد تركيا أيضاً في توفير طرق قانونية للاجئين الذي يرغبون في دخول الاتحاد الأوروبي.