الكومبس – بروكسل: ألمح وزير الداخلية السويدية أندش إيغيمان، إلى احتمال بقاء الرقابة على الحدود السويدية في خريف هذا العام على الأقل.
وقال الوزير خلال لقاء عقده مع مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ديمترس افراموبولوس، في بروكسل اليوم الإثنين، إن ضبط الحدود واحدة من السياسات التي تعتمد على تطور الأوضاع بشكل عام.
وأعتبر أنه ومع تمديد السويد ودول أخرى كالنمسا والمانيا والنرويج والدنمارك من عمليات توسيع الرقابة لثلاثة أشهر إضافية إلاّ أن هذه الرقابة، قد تستغرق وقتاً أطول من ذلك وفقاً للوزير إيغيمان، الذي قال في هذا الإطار “إذا نظرنا إلى أوروبا فإنه من الصعب تصور أن السيطرة الحدودية من منظور أوروبي واسع ستتم تسويتها قبل الإنتخابات التشريعية الألمانية في آواخر أيلول سبتمبر القادم “
ورأى إيغيمان” أنه لم يحدث هذا التغيير الكبير” في إشارة إلى أسباب فرض الرقابة على الحدود.
وأمل في الوقت نفسه، أن تستطيع وحدة فونتكس الأوروبية لحراسة الحدود من تحسين واقع الأمن على الحدود بين الدول، وأكد أنه يمكن للدول التي تفرض رقابة حدودية أن تخفض من إجراءاتها لكن مقابل أن يترافق ذلك مع تدابير أمنية إضافية على نظام شينغن.
وخلال زيارته إلى بروكسل التقى الوزير يغمان، مساعد الأمين العام لحلف الناتو روز هابي مولر، حيث تمت مناقشة “العمل سوية” على مواجهة نشر القوى الخارجية للأخبار الكاذبة والشائعات التي تؤثر على الرأي العام وتوجهاته وفقاً للوزير إيغيمان الذي نوه إلى إنضمام بلاده إلى المركز الاستراتيجي التابع لحلف الأطلسي ستراتسوم.