الكومبس – ستوكهولم: أكد وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان التزامه باتخاذ “إجراءات قوية” من شأنها تعزيز نتائج عمل الشرطة، وسيلتقي، صباح اليوم برئيس الشرطة الوطنية دان إلياسون، الذي سيقدم له “تقارير الأداء الشامل”.

ويسعى إيغمان من ذلك إلى تأكيد الوفاء بتعهداته واتخاذ “إجراءات قوية” من أجل تعزيز عمل الشرطة وزيادة فعاليتها وتحسين أدائها الذي وُصف بالضعيف.

ومن بين الأمور التي سيقوم بها وزير الداخلية الآن، مراجعة أرقام التحقيقات الجنائية على مستوى الشرطة بشكل عام وعلى المستوى المحلي، كما ابدى حماسته لمعرفة الزيادة التي حققتها الشرطة في عناصرها المتواجدة في المناطق والضواحي التي تشهد حوادث عنف متزايدة.

وقال إيغمان: “هذه مهمة هامة، لأن أحد الأهداف وراء الإصلاحات التي تشهدها الشرطة هو التواجد بشكل أقرب إلى الناس وعلينا قياس كيف يجري هذا الأمر”.

ومُنحت أولوية زيادة دوريات الشرطة في 14 ضاحية من مجموع 15 ضاحية، كانت الشرطة قد شملتها في التقرير الصادر عنها في خريف العام 2015، والذي تضمن المناطق الأكثر عرضة للعنف والجريمة.

إجراءات سريعة

وكان إيغمان قد وعد باتخاذ “إجراءات قوية”، فيما إذا لم يتحسن أداء الشرطة حتى نهاية العام الماضي، 2016.

وكانت هيئة الشرطة قد قدمت تقريرها بهذا الخصوص في نهاية الأسبوع الماضي، والتي خلصت فيه إلى إنخفاض نسبة التحقيقات المكتملة المقدمة إلى المدعي العام بمقدار 9 بالمائة بين عامي 2015-2016.

ولم يكن الوزير راضياً عن تلك النتائج، كما أنه لم يشأ الانتظار لاتخاذ تدابير جديدة لرؤية أرقام أفضل، موضحاً أن وعده باتخاذ إجراءات قوية لا زال قائماً.

وقال: “قلت في السابق، في حال لم نر تحولاً في النتائج بحلول نهاية العام الماضي، عندها يتطلب الأمر منا اتخاذ إجراءات قوية”.

ولم يستبعد إيغمان، أن يتم العمل بالإجراءات الجديدة الموعود بها بأسرع وقت ممكن، وربما بعد يوم واحد من لقائه مدير الشرطة الوطنية، فيما لم يتم الإفصاح عن طبيعة تلك الإجراءات.