الكومبس – ستوكهولم: عبر وزير الداخلية السويدي Anders Ygeman عن شعوره بالقلق الشديد إزاء اللهجة المبالغ بها للنقاش واستخدام أسلوب العنف وقيام النازيين الجدد باعتداءات منظمة على بعض المارة وسط العاصمة ستوكهولم.

وقال إيغمان في تصريح مكتوب لوكالة الأنباء السويدية TT إنه تطور مثير للقلق في المجتمع انتشار ظاهرة التهديدات وأعمال الكراهية العنصرية في الشوارع، مؤكداً على ضرورة مواجهة هذا الأمر والتصدي له بكل حزم وقوة.

وشدد على ضرورة أن يكون الجميع قادر على الشعور بالأمان عند المشي في المدينة، مبيناً أن الشرطة تعطي حالياً أولوية واضحة لمعالجة هذا الوضع بشكل جيد وتأمين الموارد المطلوبة.

ويأتي هذا البيان بعد قيام عشرات الملثمين بالانتشار في وسط العاصمة ستوكهولم، وكانوا يحاولون الاعتداء على الأطفال والمراهقين اللاجئين القادمين إلى السويد بدون صحبة أولياء أمورهم، حيث تم نشر منشورات كتب عليها “اعطوا الأطفال اللاجئين العقوبة التي يستحقونها”.

واحتشد الملثمون في مجموعات كبيرة من الناس وهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء، ولم يعرف بالتحديد حجم تلك المجموعات، إلا أنه بحسب إفادات شهود العيان فإن أعدادهم كانت تصل الى نحو مائة شخص.