Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT
2021-04-20

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية ميكائيل دامبيري إن السويد كان يمكن أن تكون أفضل استعداداً بخصوص أدوات الوقاية في بداية جائحة كورونا، معتبراً أن افتقاد البلاد للمخزون واعتمادها على عمليات التسليم جعل السويد عرضة لخطر كبير. وفق ما نقل SVT.

ويخضع دامبيري اليوم للاستجواب أمام اللجنة الدستورية في البرلمان، حيث تعقد اللجنة خلال الربيع جلسات استماع لوزراء الحكومة لمراجعة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال الجائحة.

وتطرق استجواب وزير الداخلية لمدى توافر أداوت الوقاية (كالكمامات والأقنعة الطبية) خلال بداية الجائحة. وقال الوزير إن البلديات والمحافظات لم يكن لديها مخزونات من أدوات الوقاية التي تتطلبها الأزمة وأنها اعتمدت على عمليات التسليم في الوقت المناسب ما جعل النظام عرضة للخطر.

“تصرفنا بسرعة”

وأضاف “بالطبع، هناك أشياء كثيرة كان يمكن إعدادها بشكل أفضل. السويد لم تحتفظ بمخزون الطوارئ الذي كان لديها، على غرار فنلندا التي لم تفكك الدفاع المدني بعد الحرب الباردة. لذلك كان يمكن ان تكون السويد كدولة مستعدة بشكل أفضل”.

وأكد أن البلديات والمحافظات كانت على علم بأوجه القصور عندما بدأت العدوى، غير أنه أشار إلى أن الهيئات الحكومية هي المسؤولة عن تأمين معدات الوقاية.

وأضاف “تابعنا الأمور عن كثب وتصرفنا بسرعة عندما قدمت المحافظات طلباً للدعم. وبعد ثلاثة أيام من الطلب، أعطينا إدارة الرعاية الاجتماعية دوراً تشغيلياً لا تضطلع به عادة”.

Related Posts