الكومبس – ستوكهولم: توالت ردود فعل أعضاء الحكومة والسياسيين السويديين حول محاكمة العضو النيابي عن حزب سفاريا ديموكراتنا كينت إيكروث بتهمة الإعتداء اليوم.
وقال وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان لوكالة الأنباء السويدية: “سيكون من الصعب على إيكروث البقاء بمنصبه في البرلمان في حال قامت المحكمة بإدانته”.
وذكرت رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب المحافظين جيسيكا بولفيارد، أنه ينبغي برئيس الحزب جيمي أوكسون اتخاذ إجراء ضد إيكروث.
وأضاف إيغمان، قائلاً: “إيكروث ليس فقط عضواً في البرلمان، بل هو المتحدث باسم السياسة القانونية ومرشح لوزارة العدل، فيما يخضع الآن للمراجعة القضائية بسبب الإعتداء. وهذا أمر خطير جداً بالطبع. لا أتذكر أن شيئاً مماثلاً كهذا حصل في تاريخ السويد”.
وكتبت بولفيارد في رسالة نصية بعثت بها الى التلفزيون السويدي، قائلة: ” إنه لأمر خطير جداً أن يتهم محاكمة عضو برلماني بتهمة الإعتداء. سيكون الأمر صعباً على إيكروث البقاء في منصبه في حال إدانته”.
وقال إيغمان للوكالة: “أعتقد من الصعب جداً بقاء إيكروث في منصبه في حال جرت إدانته، لكن من ناحية أخرى، فقد كان لأعضاء في حزب سفاريا ديموكراتنا أعمال إجرامية في السابق”.