الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي أندرش إنغمان، إن الرقابة التي فرضتها السويد والدنمارك على حدودهما، تَضرُ بالتبادل التجاري في منطقة أوريسند، مشيراً الى أنه يريد الآن التعاون مع الدنمارك من أجل إيجاد حلول مشتركة لذلك.

وأضاف في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي، قائلاً: “أخطط لزيارة قريبة الى الدنمارك لمناقشة ما إذا كانت هناك أمور يمكننا القيام بها وإيجاد حلول واقعية لذلك، بالشكل الذي تكون فيه السويد والدنمارك على إستعداد لضمان إستمرار الإندماج في المنطقة”.

وأوضح أن الرقابة على الحدود بين دول أوربا، قد تعيق التبادلات الإقتصادية والتجارية بين تلك الدول.

وحتى الآن، تُنفذ سبع دول من دول الإتحاد الأوربي رقابة على حدودها، وذلك للحد من التدفق الهائل لطالبي اللجوء الذي شهدته أوربا منذ أواخر الصيف الماضي.

ويرى إنغمان، أن السؤال هو لكم من الوقت سيستمر ذلك.

وكانت السويد، قد بدأت بتنفيذ رقابة على حدودها في الـ 12 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ضمن قانون يجري تجديده بإستمرار، وتمتد فترة صلاحية القانون في الوقت الحالي حتى الـ 8 من شهر شباط/ فبراير القادم.