وزير الطاقة نكايةً بالمعارضة: شغّلوا المكانس الكهربائية متى شئتم
Published: 2/11/21, 3:52 PM
Updated: 2/11/21, 3:52 PM
Foto: Jessica Gow / TT

الكومبس – افتصاد: طمأن وزير الطاقة أندش إيغيمان السويديين بتوفر الكهرباء في البلاد، بعد انتقادات%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aanews حادة من أحزاب المعارضة للحكومة، بسبب ما اعتبروه نقصاً في الكهرباء. وكانت أسعار الكهرباء ارتفعت إلى مستويات قياسية نتيجة موجة البرد القاسية التي تتعرض لها البلاد.

وقال إيغيمان في برنامج “30 دقيقة” على التلفزيون السويدي أمس إن الذاكرة قصيرة لدى من ينتقدون الحكومة، موضحاً “عندما كان المحافظون يقودون الحكومة دعا وزير الطاقة السويديين لارتداء ملابس سميكة بدلاً من رفع درجة الحرارة. نحن لم نصل أبداً إلى هذا الحد بل نقول للناس يمكنكم اختيار الحرارة التي ترغبون بها واستخدام المكنسة الكهربائية متى شئتم”.

وكانت السويد بدأت مؤخراً استخدام النفط%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7news لإنتاج الكهرباء، بعد أن زادت الحاجة للطاقة في الأيام الأخيرة نتيجة الأجواء الباردة. ورغم إجراءات الطوارئ بتشغيل محطة النفط في كارلسهامن، فإن السويد تصدّر الكهرباء أكثر مما تشتري.

وقال إيغيمان “ليس من الجيد أن نضطر إلى استيراد كهرباء من بولندا، وهذا ازداد بشكل غير اعتيادي في السنوات الأخيرة”، مضيفاً “قللنا هذا العام استيراد الكهرباء من بولندا بنسبة 80 بالمائة”.

فيما يرى المحافظون والمسيحيون الديمقراطيون أنه كان من الممكن تجنب النقص في الكهرباء لو أنتجت السويد مزيداً من الطاقة النووية. الأمر الذي يختلف معه إيغيمان حيث قال “كنا سنستورد الكهرباء حتى لو كان لدينا مزيد من الطاقة النووية. في الواقع ، كانت لدينا حاجة أكبر للاستيراد في العام 2010 عندما كان نشغل عشرة مفاعلات، في حين نشغل اليوم ستة مفاعلات نووية”.

لماذا تنقص الكهرباء؟

عندما يكون الجو بارداً في جميع أنحاء منطقة الشمال، قد يسبب ذلك نقصاً في الكهرباء. حيث تحتاج شبكة الكهرباء إلى نفس كمية الكهرباء بالضبط 24 ساعة في اليوم، 365 يوماً في السنة، وإذا انخفض التردد على شبكة الكهرباء عن 49.5 هرتز ، فإن الشبكة تنهار. وقبل حدوث ذلك، عادة ما يكون سعر الكهرباء مرتفعاً لدرجة أن الناس قد يقللون من استخدام الطاقة الكهربائية. وهناك أيضاً احتياطي يتم تشغيله لتجنب الحل الأخير المتمثل بإيقاف تشغيل الكهرباء عن بعض المناطق.

وعندما لا تكون الواردات كافية، تلجأ السويد إلى احتياطي الطاقة لديها، وأول الإجراءات بدء تشغيل محطة النفط في كارلسهامن. وتنتج المحطة عند أدنى مستوى 60 ميغاوات. ويمكنها أن تنتج 600 ميغاوات كحد أقصى. كما توجد محطات غاز يمكن تحويلها لإنتاج كهرباء إذا لم تكن محطة النفط كافية. ويتمثل الإجراء الأخير في قطع الكهرباء عن مناطق في البلاد، لمنع الانهيار التام للشبكة، لكن ذلك لم يحدث أبداً في السويد.

وحسب قوانين الاتحاد الأوروبي يجب على السويد ألا توقف تصدير الكهرباء، حتى عندما تعاني شبكة الكهرباء الخاصة بها من نقص في الطاقة. وفي السوق الأوروبية الحرة، تصدر السويد الكهرباء، وفي نفس الوقت تستوردها من دول مثل ألمانيا والنرويج وليتوانيا. وتأتي الكهرباء من النرويج من الطاقة الكهرومائية إلى حد كبير، ولكن في ألمانيا وليتوانيا يتم إنتاج أكثر من نصف الكهرباء بواسطة محطات توليد الطاقة بالفحم والغاز. ويختلف نوع الكهرباء التي تستوردها السويد من ساعة لأخرى.

Source: www.svt.se

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved