الكومبس – أخبار السويد: أثارت المسيرة النازية التي شهدها وسط العاصمة ستوكهولم مساء السبت ردود فعل غاضبة من وزراء وسياسيين، بعد أن شارك نحو 70 شخصاً منتمين لحركة “أكتيف كلوب” اليمينية المتطرفة في استعراض شعارات عنصرية وهتافات قومية متشددة.
وردد المشاركون عبارات مثل “السويد للسويديين” و”النصر للأمة”، بحسب ما نقلته صحيفة إكسبريسن. وتابعت الشرطة التجمع الذي لم يكن مرخصاً، لكنها ذكرت أنه مرّ دون اضطرابات.
وقال وزير العدل غونار سترومر في تعليق لوكالة الأنباء TT إن الحكومة تنظر “بمنتهى الجدية” إلى كل أشكال التطرف العنيف، واصفاً الأفكار التي يروج لها المشاركون بأنها “مقيتة تماماً”.
وأضاف “أتفهم بصورة خاصة القلق الذي يشعر به الأشخاص من أصول أجنبية عند رؤية مثل هذه المسيرات. لا نريد مجتمعاً يخشى فيه الناس التعرض للكراهية أو العنف بسبب لون بشرتهم أو مظهرهم. يجب أن نواجه هذه المجموعات المتطرفة بحزم”.
المعارضة: تذكير قاسٍ بظلام التاريخ
أعربت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدلينا أندرشون عن انزعاجها الشديد من المسيرة، وقالت لصحيفة إكسبريسن “إنهم يصرخون باسم السويد، لكن ترهيب الناس بالعنف السياسي أمر لا يمتّ للسويد بصلة. إنه تصرف غير سويدي على الإطلاق”.
كما انتقدت رئيسة حزب الوسط إليزابيث تاند رينغكفيست المسيرة، وكتبت “وجود نازيين في شوارعنا تذكير قاسٍ بظلام التاريخ، ولا يمكن السماح بتطبيع ذلك”.