الكومبس – هلسنبوري: يقوم وزير العدل والداخلية السويدي مورغان يوهانسون بزيارة الى هلسنبوري اليوم بعد تفجير مدخل مبنى الشرطة فيها، ليلة الاربعاء الماضية.

وقالت المتحدثة باسم شرطة سكونه إيوا غان ويستفورد لوكالة الأنباء السويدية: “كان لدينا اتصال من رئيس الوزراء أمس ثم أعلن وزير العدل أنه سيأتي. هذا يظهر دعم الحكومة لنا، لكنه يؤكد أيضاً على ما يعنيه التفجير من خطورة على الديمقراطية وعامة الناس”.

وعقدت الشرطة، يوم أمس مؤتمراً صحفياً حول ذلك، ذكرت فيه أن تلك الهجمة ليست ضد الشرطة فقط بل ضد سلامة المواطنين وديمقراطية البلاد، وتوعدت الاستمرار في مكافحة الجريمة وأن مثل تلك الأعمال لن تثنيها عن واجبها.

وكان التفجير قد ألحق أضرارا كبيرة بالمبنى ما اضطر الشرطة الى إغلاقه وتركيز جهودها ومواردها من أجل العثور على الجناة.

وقالت ويستفورد: “ما زلنا نقوم بإجراءات التحقيق ولكننا لم نعتقل أي مشتبه به في الحادث حتى الآن”.

وأضافت، أن من المهم الآن استعادة عمليات الشرطة في هلسنبوري.

ويتمثل التحدي الذي تواجه الشرطة الآن في هلسنبوري في إدارة جوازات السفر. وفي الوقت الحاضر يجب على المرء حجز وقت مسبق من أجل جوازات السفر وهناك تعقيد في عمل مكائن الجوازات وستركز الشرطة عملها على العودة الى استقبال المواطنين والتحقيق في القضية في نفس الوقت، وفقاً لويستفورد.