الكومبس – أخبار السويد: أكد وزير العدل السويدي غونار سترومر (عن حزب المحافظين) أن الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح في جهودها لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المناطق المصنّفة كـ”ضعيفة”.

وجاء تصريح الوزير بعد صدور تقرير حديث للشرطة كشف أن عدد هذه المناطق في السويد بلغ 65 منطقة، بينها 19 منطقة تُعد “شديدة الضعف”.

وقال سترومر إن الشرطة رصدت “تحسناً طفيفاً لكنه ملموس” في أوضاع تلك المناطق، مشيراً إلى أن تجارة المخدرات العلنية تراجعت، وأن الاعتداءات على عناصر الشرطة أصبحت أقل مما كانت عليه سابقاً.

وأضاف في حديثه لوكالة الأنباء السويدية TT “عدد حوادث إطلاق النار انخفض إلى النصف خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وهذه نتيجة مهمة، خاصة في المناطق التي تعاني من عنف العصابات”.

إجراءات مستمرة ونتائج تدريجية

ورأى وزير العدل أن الأدوات الجديدة وطرق العمل والموارد بدأت تُحدث فرقاً على الأرض، لكنه أقر بأن الحكومة “لا تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها بالكامل”.

وقال “بالنسبة لي، هذا التطور يمثل إشارة واضحة إلى ضرورة الاستمرار في المسار المتّبع دون أي تراجع”.

وفي تقريرها الأمني الأخير، أدرجت الشرطة منطقة جديدة ضمن التصنيف، بينما خرجت أخرى منه، مقارنة بتقييم الوضع قبل عامين.

ورغم ذلك، أوضح سترومر أنه لا يضع هدفاً زمنياً محدداً لخفض عدد هذه المناطق، لكنه شدّد على أهمية التقرير كـ”أداة مشتركة” تساعد مختلف الجهات في المجتمع على العمل بشكل أكثر تنسيقاص وفعالية للحد من الجريمة.