الكومبس – ستوكهولم: اتهم وزير العدل السويدي مورغان يوهانسون، كل من رئيس حزب سفاريا ديموكراتنا جيمي أوكسون ورئيس المجموعة البرلمانية للحزب ماتياس كارلسون، بنشرهما “كلاما تافها عن السويد”.
وكان أوكسون وكارلسون قد نشرا مقالاً في صحيفة وول ستريت، ربطا فيه بين مزاعم ارتفاع معدلات الجريمة في السويد، وبين الزيادة الكبيرة في أعداد القادمين منهم إلى البلاد.
واختار يوهانسون هذه المرة الرد بقوة على أوكسون وكارلسون، موضحاً أن ستة من مجموع 47 عضواً من أعضاء حزب سفاريا ديموكراتنا البرلمانيين، أدينوا بتهم ارتكابهم جرائم، فيما ينتظر إثنان آخران حكماً من المحكمة.
وقال يوهانسون لصحيفة “داغنز نيهيتر”: “مجموعة حزب سفاريا ديموكراتنا البرلمانية هي أكثر مجموعة جنائية في السويد، لجهة عدد الأشخاص المدانين فيها. وقبل أن يوجه المرء أصابع الإتهام إلى جماعات أخرى، عليه أن يقوم بتنظيف منزله في الأول”.
ورداً على حديث يوهانسون، كتب رئيس المجموعة البرلمانية لسفاريا ديموكراتنا ماتياس كارلسون، موضحاً، بأن إدانة العديد من نواب حزبه البرلمانيين، تعود إلى وقت سابق.