الكومبس – أخبار السويد: قال وزير العدل غونار سترومر إن الوضع الأمني في السويد خطير.
وزار الوزير مدينة أوبسالا اليوم بعد حادثة إطلاق النار المروعة التي وقعت الثلاثاء وأسفرت عن مقتل ثلاثة شبان. وقال سترومر لـTT “لا يمكن لأي مجتمع محترم أن يقبل بهذا النوع من العنف الوحشي”.
واجتمع الوزير مع ممثلين عن الشرطة وبلدية المدينة لمناقشة الوضع الأمني الحالي. وأضاف “تعمل الشرطة ليلاً ونهاراً ليس فقط لكشف الجريمة، بل أيضاً لتعزيز الشعور بالأمان في أوبسالا”.
وأشار الوزير إلى أن السويد تواجه حالياً “وضعاً أمنياً خطيراً”، لكنه أوضح أن تقييم مخاطر تصاعد العنف أو ارتباط الجريمة بعصابات إجرامية هو من مسؤولية الشرطة.
“الجريمة المنظمة تمسك بالمجتمع”
وكانت الشرطة أكدت سابقاً أن الحادثة “معزولة”، لكن التحقيقات ما زالت مستمرة. وأطلقت الشرطة اليوم سراح أحد المشتبه بهم، بينما أوقفت أربعة آخرين.
وأكد سترومر أنّ الشرطة لديها ما تحتاجه من موارد، وأن هناك تعبئة قوية جارية في أوبسالا. وقال”نحن في وضع أمني خطير. الجريمة المنظمة تمسك بالمجتمع بشكل لا يرحم”.
وبينما أشار إلى أن حوادث إطلاق النار تراجعت في السنوات الأخيرة، قال الوزير إن “هذا الأسبوع هو تذكير مؤلم بأن العنف لا يزال حاضراً في مجتمعنا”.
وختم كلامه بالقول “نحن في السنة الثانية والنصف من خطة تمتد لعشر سنوات لمواجهة الجريمة”.
زهور ودموع
وواصل سكان أوبسالا وضع الزهور والشموع تعبيراً عن حزنهم في مكان الجريمة، بينما زار الوزير الموقع بنفسه. وقال “من الواضح أن الطلاب وأهاليهم والمعلمين بحاجة إلى الدعم بعد ما حدث”.
ورداً على سؤال حول خطر تصاعد العنف، أجاب الوزير “من الممكن حدوث دوامة عنف، لكن الشرطة هي الجهة المخولة بتقييم هذا”.