الكومبس – أخبار السويد: نسي وزير العدل السويدي غونار سترومر جهازه اللوحي على متن طائرة قادمة إلى مطار أرلاندا بعد عودته من رحلة عمل، قبل أن يتمكن طاقم الطائرة من اللحاق به وتسليمه الجهاز في مطار أرلاندا.

أكد سترومر أن الجهاز شخصي بالكامل ولا يحتوي على أي معلومات مرتبطة بالعمل، وقال سترومر في تعليق للتلفزيون السويدي SVT إنه استخدم الجهاز لمشاهدة مباراة هوكي أثناء الرحلة، مؤكداً أنه جهاز خاص وليس فيه أي معلومات حساسة

وقال “هذا سبب الفصل بين الأجهزة الخاصة والمهنية. الجهاز اللوحي خاص تماماً”، مضيفاً أن الحادثة مجرد سهو يمكن أن يحدث لأي شخص.

وأوضح أنه استعاد الجهاز بعد عشر دقائق فقط من مغادرته الطائرة، مشيراً إلى أن “مثل هذه الأمور قد تحدث، لكنها لا تحدث أبداً مع معدات أو وثائق العمل”.

خبراء: الموقف محرج أكثر من كونه خطيراً

يرى خبراء أمنيون أن فقدان الجهاز لفترة قصيرة لا يشكل خطراً كبيراً ما دام محمياً بكلمة مرور ومحدثاً.

غير أن المستشار الأمني يواكيم فون براون وصف الحادثة بأنها “محرجة، خصوصاً بعد سلسلة وقائع سابقة تتعلق بفقدان معدات ووثائق حساسة داخل الحكومة”، مشيراً إلى ضرورة تحسين الانتباه لمثل هذه الأمور.

بعد قضايا سابقة

جاءت الحادثة بعد أقل من أسبوع من تبرئة المستشار الأمني السابق هنريك لاندرهولم من تهمة الإهمال في التعامل مع معلومات سرية.

وصف أستاذ تحليل الاستخبارات في كلية الدفاع، يورغن هولملوند، ما جرى بأنه “موقف طريف”، لكنه أضاف “في ضوء ما حدث سابقاً مع فقدان مسؤولين كبار لمعدات أو وثائق شديدة الحساسية، فإن الأمر يذكّرنا بأهمية العامل البشري وضرورة الانتباه الدائم لمكان وضع أجهزتنا ووثائقنا”.

وأكد أن الخسائر المعلوماتية في هذه الحالة “معدومة تقريباً”، لكنها تظل مؤشراً على ضرورة الحذر في التعامل مع الأدوات التقنية.