الكومبس – أخبار السويد: حذر وزير الشؤون المدنية السويدي، إريك سلوتنر، من أن عدداً كبيراً من الملاجئ في البلاد غير صالح للاستخدام في حال وقوع هجوم أو حرب، وذلك استناداً إلى تقرير جديد تلقته الحكومة من هيئة الطوارئ وحماية المجتمع (MSB) ومحافظات البلاد.

بحسب التقرير، هناك بلديات سويدية تُعتبر أكثر عرضة للهجوم مقارنة بغيرها، لكن أسماء هذه البلديات لم تُكشف لدواعٍ أمنية. وقال سلوتنر لصحيفة GP “هذه البلديات موزعة في جميع أنحاء السويد، من الشمال إلى الجنوب”.

“الملاجئ موجودة ولكنها متهالكة”

أظهر التقرير الحكومي أن عدد الملاجئ في السويد غير كافٍ، وأن كثيراً من الملاجئ المتوفرة حالياً تحتاج إلى ترميم شامل لتكون صالحة للاستخدام.

وقال سلوتنر “الملاجئ موجودة فعلياً، وبعضها كان يعمل في السابق، لذا فإن تجديدها لتصبح قابلة للاستخدام مرة أخرى يُعدّ أبسط الخطوات الممكنة”. وأضاف: “هذه هي الثمرة الأسهل قطفاً قبل التفكير في بناء ملاجئ جديدة تماماً”.

“الخطر غير وشيك لكن التحضير واجب”

ورغم تشديده على أن “خطر استخدام الملاجئ في المستقبل القريب غير وارد تقريباً”، إلا أن الوزير أكد ضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات. ودعا إلى تعزيز جهود التخطيط المدني، ليعرف كل مواطن مكان الملجأ الأقرب إليه في حال حدوث عملية إخلاء.

وبحسب التقرير، فإن المناطق التي تفتقر إلى عدد كافٍ من الملاجئ مقارنة بعدد السكان، يجب أن تُوفر فيها بدائل للإخلاء الآمن.

سرية حول المناطق الحساسة

ورداً على سؤال بشأن المناطق الأكثر عرضة للخطر، رفض سلوتنر الإفصاح عنها، لكنه أكد أن الأمر يشمل “عدداً كبيراً من البلديات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، وليس مناطق معينة مثل مالاردالين أو سواحل البحيرات الكبرى فقط”.

وأشار إلى أن اختيار هذه البلديات استند إلى عوامل أمنية وجغرافية، مثل سهولة وصول المعتدين المحتملين إلى مواقعها.

هيئة الطوارئ: الملاجئ قد تكون حاسمة

في بيان صحفي، أكدت هيئة الطوارئ وحماية المجتمع MSB أن الإجراءات التي تضمنها التقرير ستكون “حاسمة لبقاء المدنيين على قيد الحياة” في حالة الأزمات أو الحرب.

ومن أبرز ما جاء في التقرير:

  • يجب أن تنطلق إجراءات الحماية من خطط العمليات العسكرية الخاصة بالقوات المسلحة.
  • على الخدمات الأساسية أن تظل عاملة حتى في حالات الطوارئ القصوى، مما يتطلب توفير حماية مادية للعاملين فيها.
  • يجب تجنب الإخلاء إن أمكن، لكنه قد يكون خياراً ضرورياً في المناطق التي تعاني من نقص في الملاجئ.