الكومبس – ستوكهولم: أثارت التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام اللبنانية والعربية لوزير العمل اللبناني سجعان قزي حول امكانية اتخاذ بلاده لتدابير بحق السويديين العاملين في لبنان، ردا على ترحيل لبنانيين عاملين في السويد، ( مرفوضة طلبات لجوئهم ) ردود فعل مختلفة، لم تخلو من التهكم في وسائل التواصل الإجتماعي.

وكان قزي قد وجّه رسالة الى السفير السويدي في لبنان بيتر سمنبي، رداً على قرار مصلحة الهجرة السويدية ترحيل العديد من طالبي اللجوء اللبنانين الذين لم ينجحوا في الحصول على الإقامة في السويد، طلب فيها توضيح حول قرارات الطرد كما طلب من دوائر وزارته لائحة باسماء السويديات والسويديين العاملين في لبنان.

وأضاف وزير العمل أن بلاده سنتخذ هذا الاجراء ضد أي دولة لا تحترم اللبنانيين العاملين فيها، الا اذا كان وجودهم مخالفا للقانون أو يشكل تهديداً أمنيا للبلد المضيف، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام.

وكانت وزارة الخارجية السويدية ابلغت السلطات اللبنانية ان قرارات الطرد لا تشمل اللبنانيين فقط، وانما كل شخص رفضت مصلحة الهجرة طلب لجوئه، واستنفذ كافة حقوقه القانونية وأخذ رفضا نهائيّا من محكمة الهجرة، سواء كان لبنانيّا أو من أي جنسية أخرى، إلا في حال كان بلد اللاجئ في حالة حرب.

لكن السويد لا تعتبر لبنان في حالة حرب وانما بلد آمن، لذلك تقوم بترحيل الأشخاص الذين حصلوا على قرارات طرد، حتى وان كان تم ذلك قبل سنوات طويلة.