الكومبس – ستوكهولم: ذكرت تقارير صحفية، تناقلتها باهتمام وسائل إعلام سويدية عدة، أن أندرش بوري وزير المالية السابق في حكومة فريدريك راينفيلدت السابقة، مشتبه بجريمة رشوة.
وبحسب مصادر صحيفة ” Dagens Industr”، فأن هناك شبهات تشير إلى أن بوري له علاقة بجماعة الرشوة التي أثيرت حول الممول السويدي فريدريك لوندبيري وشركة Holmens jaktarrangemang، وأن وزير المالية السابق متهم بأخذه الرشوة.
ونفى بوري الشبهات عن نفسه، قائلاً للصحيفة “تعاملت مع الموقف بشكل صحيح”.
وبحسب الصحيفة، فإن التحقيق الذي أجرته الوحدة الوطنية لمكافحة الفساد مع بوري، ذكر أن هناك شبهات محتملة بأن يكون بوري قد أخذ رشوة، لكن تلك الشبهات تُصنف ضمن أقل درجة.
وأكد محامي دفاع بوري، هانز ستراندبيري للصحيفة، أن تحقيقاً أجري مع موكله.
وقال: “أوضح لهم كيف جرى الأمر وأنه سلك جميع القواعد المعمول بها في مثل هذه القضية”.
ووفقاً لستراندبيري، فأن ملاحقة جماعة الرشوة التي جرى التحقيق بشأنها مع بوري، حصلت بعد إنقضاء فترة توليه لمنصب وزارة المالية.
وقال: “إلا أن المدعي العام، يربط بين تلك الملاحقة وبين الخدمات الوظيفية لأندرش بوري كوزير للمالية”، موضحاً أن بوري صديق مقرب من الممول فريدريك لوندبير.
وعلق بوري على ذلك في رسالة نصية بعث بها إلى الصحيفة، موضحاً، أنه مقتنع بأنه أدى وظيفته بشكل صحيح.
وقال: “خلال وقتي في الحكومة، سلكت خط صارم”.