الكومبس – ستوكهولم: أكد وزير المالية السويدي السابق Anders Borg على ضرورة اتخاذ تدابير جديدة في سوق الإسكان من أجل أن تبدأ أسعار المنازل بالانخفاض، بالإضافة إلى إقرار إجراءات جديدة في سوق العمل من أجل توفير المزيد من الوظائف.
وقال بوري في لقاء مع صحيفة Svenska Dagbladet إن السويد بحاجة إلى أكبر قدر من المرونة في سوق العمل للتعامل مع هذه المسألة على مدى العقود المقبلة وتجاوز المرحلة الانتقالية بشأن تأمين الوظائف للقادمين الجدد.
وبين أن تعزيز المرونة في سوق العمل يتطلب إحداث تغييرات كبيرة في طرق وضع الرواتب وكيفية التدريب والتعليم.
وحول كيفية حصول طالبي اللجوء على وظائف عمل في السويد بشكل سريع، أوضح وزير المالية السابق أن هذه الأمر ليس سهلاً أبداً بالنسبة لأي مجتمع، ولذلك لابد من تسهيل طرق دخول سوق العمل وحصول هؤلاء اللاجئين على عمل في المستقبل.
وأضاف أن توفير المزيد من الوظائف للقادمين الجدد يتطلب تبسيط وتسهيل إجراءات العمل، ومواجهة التحديات الناجمة عن مبدأ المساواة.
وأشار بوري إلى أن قلة مشاريع بناء المساكن في السويد يعود إلى أن جميع الأطراف والجهات المعنية يتحدثون عن وجود الكثير من مشاريع البناء السكني، ورغبتهم بالبدء بعملية بناء المنازل، لكن عندما يحاول أي طرف المباشرة بتنفيذ مشاريع البناء يتم إعاقته من قبل الطرف الآخر والطعن بالمشروع.
واعتبر أن إدارة سوق الإسكان في السويد تحتاج إلى اتخاذ تدابير جديدة كل ستة أشهر أو 12 شهر من أجل أن تستقر الأسعار وتبدأ بالانخفاض مرة أخرى.