Lazyload image ...
2012-08-27

الكومبس – عقد وزير موارد المياه والريّ المصري، محمد بهاء الدين سعد، اليوم مؤتمرا صحفيا على هامش أسبوع المياه العالمي الذي تستضيفه العاصمة السويدية ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي. وتوجه الكومبس بطرح سؤالين للوزير حول موضوعي دول حوض النيل وقطاع غزة المحتل

الكومبس – عقد وزير موارد المياه والريّ المصري، محمد بهاء الدين سعد، اليوم مؤتمرا صحفيا على هامش أسبوع المياه العالمي الذي تستضيفه العاصمة السويدية ستوكهولم لليوم الثاني على التوالي. وتوجه الكومبس بطرح سؤالين للوزير حول موضوعي دول حوض النيل وقطاع غزة المحتل.

أجاب الوزير على سؤال الكومبس حول العلاقة بين وجود قيادة مصرية جديدة منتخبة وما لوحظ من انفراج في العلاقات مع دول حوض النيل، حيث قال: "إن من بين أسباب الثورة في مصر هو المطالبة بالغذاء والحرية والكرامة لجميع الناس، وفي الحقيقة فإن القيادة المصرية السابقة كانت منغلقة جدا وعملت على عزل مصر عن بقية البلدان الإفريقية، خصوصا دول حوض النيل. أما الآن فإن القيادة الجديدة، ورغم حديث البعض عنها بأنها تمثل جماعة إسلامية مغلقة وأشياء من هذا القبيل، إلا أن الحقيقة عكس ذلك."

ودلل الوزير على التوجه الجديد لبلاده بالقول أن "القيادة المصرية الجديدة منفتحة تماما على محيطها، وقبل ان يمضي شهر على تكليفي بالوزارة، قمت بزيارة إثيوبيا مرتين، والسودان مرة. ونحن منفتحون تماما على التعاون والتنسيق بشكل كليّ مع دول حوض النيل، ونطمح إلى أن يسود التعاون علاقاتنا بدلا من المنافسة."

وأكد سعد أن مصر تمد أيديها "للعمل مع الآخرين من أجل الاستفادة من المياه المفقودة في منطقة حوض النيل واستخدامها بشكل أفضل. فبحسب الإحصائيات الحديثة فإن كمية الأمطار الهاطلة على منطقة حوض النيل تشكل حوالي 1,660 مليون متر مكعب في السنة، والمستغل منها يشكل 7 بالمئة فقط، أي 84 مليون متر مكعب في السنة، فقط."

واعتبر الوزير في معرض رده أن تلك الإحصائيات تظهر أن لدى دول حوض النيل "فرصاً كبيرة لحفظ المياه لتلبية احتياجاتها." مضيفا أن مصر تدعم التطوير في بلدان حوض النيل بناءا على "توجههنا الجديد المتمثل في التطوير في بلدان حوض النيل الأخرى أولا ثم في مصر، لأن القضية مترابطة."

استعداد مصري تجاه مشكلة المياه في قطاع غزة

وعند سؤال الكومبس للوزير المصري حول إن كانت هناك نية للمساعدة في حل مشكلة نقص المياه في قطاع غزة المحتل والمحاصر، أشار إلى أن "القطاع مفصول عن مصر، قد يكون هناك بعض المياه الجوفية المشتركة بيننا، ولكن إن وجدت حاجة لإنشاء محطة تحلية للمساهمة في حل مشكلة المياه هناك فإننا مستعدون للتعاون في ذلك.

ونفى الوزير إمكانية قيام مصر بتزويد القطاع بالمياه بسبب معاناة مصر من مشكلة نقص المياه. شارحا ذلك بالقول أن "احتياجاتنا من المياه في الوقت الراهن تصل إلى 80 مليار متر مكعب، وحصة مصر من النيل تشكل 55 بالمئة منها، وذلك رغم قيامنا بمضاعفة إعادة تكرير المياه لدينا ثلاث مرات مما يغطي 25 بالمئة من احتياجاتنا."

ولخص الوزير موقف بلاده باقول أن مصر لا يوجد لديها فائض لتزويد قطاع غزة أو أي جهة أخرى بالماء، "لكننا مستعدون للتعاون في إقامة محطة تحلية أو إجراء بحوث حول المياه الجوفية."

تقرير: ربيع نعيم – الكومبس

Related Posts