Lazyload image ...
2013-08-21

الكومبس – خاص: نشرت صحيفة " داغنز نيهيتر " السويدية صباح اليوم، تقريراً حول مشكلة اللاجئين السوريين قالت فيه إن " معاناة السوريين لا تقف عند هروبهم ودمار وطنهم فقط، بل حتى عند دفع المبالغ الطائلة للمهربين كي يتمكنوا من الوصول إلى السويد والتقدم بطلب اللجوء".

الكومبس – خاص: نشرت صحيفة " داغنز نيهيتر " السويدية صباح اليوم، تقريراً حول مشكلة اللاجئين السوريين قالت فيه إن " معاناة السوريين لا تقف عند هروبهم ودمار وطنهم فقط، بل حتى عند دفع المبالغ الطائلة للمهربين كي يتمكنوا من الوصول إلى السويد والتقدم بطلب اللجوء".

وأكدت أن من المستحيل على اللاجئ أن يصل إلى السويد بطريقة قانونية، إلا بمحاولة الحصول على إقامة أو تصريح بالعمل عن طريق الأقارب أو المعارف. لكن وزير الهجرة السويدي "توبياس بيلستروم" لا يعتقد أن السويد ستقدم تاشيرات دخول سريعة الى اللاجئين السوريين.

وأجاب توبياس بيلستروم على سؤال صحيفة "داغنز نيهيتر" حول مايقول عن اليائسين السوريين في السويد الذين يريدون مساعدة أقاربهم للهروب بطريقة قانونية مع تصاعد العنف في سوريا، بالقول: " نحن مساهمين رئيسيين في الإعانات المالية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) وبالإضافة إلى ذلك نستقبل حصص من المهاجرين، عن طريق الأمم المتحدة، وهي وسيلة لمواجهة المشكلة لأنه يوجد أناس غير قادرين على السفر بطريقة قانونية وهم بحاجة إلى حماية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى الصليب الأحمر انتقد نظام اللجوء من حيث المبدأ فمن المستحيل على اللاجئين أن يمارسوا حقهم في اللجوء دون القيام برحلة غير شرعية.

وحول نظام اللجوء إن كان عادلاً أم لا، قال الوزير السويدي: "لا، لكن لا يوجد حلول مبسطة لهذه المشكلة المعقدة".

وأجاب وزير الهجرة حول كيفية مساعدة الهاربين من سوريا، بالقول: " إعادة التوطين لمجموعة من اللاجئين الذين اختارتهم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، هي وسيلة للمساهمة في رحلات آمنة".

وأضاف أنه "جنباً إلى جنب مع ألمانيا، التي أعطت في مشروعها الخاص تصاريح إقامة مؤقتة لـ 5000 سوري، حين تمكنت دول الإتحاد الأوروبي الـ28 مجتمعة أن تجمع 750 مكانا فقط".

وقال توبياس بيلستروم حول ما إذا كان ينبغي على السويد والاتحاد الاوروبي أن يعرضوا المزيد من الأماكن، قائلاً "عرضت السويد أكثر عدد من الأماكن للمهاجرين السوريين وهو 400. ولو عرض الإتحاد الأوروبي نفس العدد لكل فرد كما نفعل نحن، لتم إغلاق العديد من مخيمات اللاجئين في العالم. واليوم تأخذ السويد 1900 حصة مهاجرين من جميع أنحاء العالم".

وشدد على أنه "هناك عدد قليل جداً من البلدان عرضت اهتمامها بقضية اللاجئين السوريين، وينبغي على العديد من دول الإتحاد الأوروبي توقيع اتفاقية بشأن حصص اللاجئين، ليتلقوا أعداداً أكبر بكثير".

وعلق الوزير السويدي حول الغرض من قانون هجرة القوة العاملة إذ أن من يأتون للسويد كقوة عاملة يتقدمون بطلب اللجوء، قائلاً إن "التقدم بطلب اللجوء هو حق مطلق للجميع بغض النظر عن طريقة الوصول للسويد".

وأضاف أنه "هناك أشخاص مستعدين لإستغلال كلً من القوانين والبشر، وهذا ليس مقبولاً. وإن هذا السؤال هو مهم جداً للحكومة. ونناقش الآن جنباً إلى جنب مع أعضاء البرلمان كيف سيتم تعديل قانون العمل الذي أطلقناه".

Related Posts