الكومبس – ستوكهولم: حث وزير الهجرة السويدي Morgan Johansson طالبي اللجوء المتواجدين حالياً في ألمانيا والراغبين بالقدوم إلى السويد بالبقاء في ألمانيا.
وكشفت عدد من التقارير الإعلامية عن وجود تيار كبير من المهاجرين الذين هم في طريقهم إلى السويد قادمين من ألمانيا.
وقال يوهانسون خلال مؤتمر صحفي “نحن في وضع خطير جداً ومأساوي لاسيما في الآونة الأخيرة، ففي الأسبوع الماضي شهدنا تراجعاً حاداً في تدفق أعداد اللاجئين، لكن الآن في الأيام الأخيرة شهدنا زيادة حادة في عدد المهاجرين.
“لا يمكن ضمان الإقامة”
وأشار يوهانسون إلى وجود تحديات عديدة تواجه السويد حالياً منها على سبيل المثال تسارع وتيرة سوق السكن وبناء المنازل، بالإضافة إلى التحقق من صحة الشهادات الجامعية الأجنبية من أجل تسهيل حصول القادمين الجدد على عمل ووظائف في السويد.
وأضاف أن السويد لا تستطيع أن تضمن تأمين أماكن للسكن لجميع طالبي اللجوء والقادمين الجدد، مشيراً إلى أن المشكلة الملحة اليوم هي أن عدد طالبي اللجوء في السويد يتزايد أسرع من عدد المساكن والمنازل المتوفرة حالياً في السويد.
“البقاء في ألمانيا”
وعبر يوهانسون عن اعتقاده بأن سبب زيادة الضغط على السويد يعود إلى أن وضع اللجوء في ألمانيا أصبح أكثر صعوبةً من السابق، داعياً اللاجئين المتواجدين حالياً في ألمانيا والراغبين بالقدوم للسويد إلى البقاء في ألمانيا لأسباب عديدة أهمها عدم وجود أماكن ومساكن كافية للعيش والإقامة في السويد بالإضافة إلى أن عملية دراسة طلبات لجوء الأفراد قد تستغرق حوالي السنتين.
وبحسب يوهانسون فإن السويد قدمت الكثير للاجئين وفعلت أكثر مما قدمته الدول الأوروبية الأخرى بالنسبة للتعامل مع أوضاع اللاجئين.
ونوه إلى أنه حصل على معلومات دقيقة تفيد بتحرك عدد كبير من اللاجئين المتواجدين في شمال ألمانيا باتجاه السويد.
بدوره أكد مدير القسم في مصلحة الهجرة Willis Åberg أن المصلحة حصلت على أدلة تثبت أن أكثر من 2000 طالب لجوء في ألمانيا قد يصلون السويد خلال اليوم الخميس.
وأوضحت مصلحة الهجرة أن أسباب تدفق تيار كبير من اللاجئين من ألمانيا إلى السويد يعود إلى ازدياد سوء ظروف استقبال اللاجئين في ألمانيا لاسيما وأن أكثر من 40 ألف لاجئ يعيشون الآن في الخيام في ألمانيا.