الكومبس – أخبار السويد: أشاد وزير الهجرة السويدي، يوهان فورشيل، برحلة نجاح لاجئ سوري تحوّل من معاناة الحرب في سوريا إلى صاحب مشروع ناجح في مدينة إسكيلستونا، وذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء إلى شركة Eskilstuna Sten och Marmor المتخصصة في أعمال الرخام والحجر.

وكتب فورشيل على صفحاته في وسائل التواصل الاجتماعي أنه يواصل “رحلة الاندماج” التي يقوم بها للتعرف على رواد الأعمال الذين هاجروا إلى السويد ونجحوا في تأسيس مشاريعهم الخاصة.

ووصف الوزير اللقاء بأنه “ملهم للغاية”، مشيراً إلى أن الحديث تطرق إلى أهمية تعلم اللغة السويدية والعمل، إلى جانب تحفيزات النظام الضريبي التي تجعل من المجدي دائمًا العمل وبدء المشاريع.

وقال فورشيل “استمعت إلى قصة رحلة من سوريا التي مزقتها الحرب إلى تأسيس شركة ناجحة في إسكيلستونا. تحدثنا عن أهمية تعلم اللغة السويدية والعمل، وكذلك عن أن النظام الضريبي يحفّز على العمل وتأسيس الشركات”.

دعم لمؤسسات إنفاذ القانون

كما شكر فورشيل النيابة العامة في إسكيلستونا على جولة تعريفية داخل مقرها، مشيداً بالدور المهم الذي تؤديه. وعبّر في ختام زيارته عن امتنانه لحزب المحافظين (Moderaterna) في إسكيلستونا، وخاصة للسياسي ياري بوستينن، لما وصفه بالأجواء الإيجابية والداعمة.

الشركة ترحب بالزيارة

من جهتها، أعربت شركة Eskilstuna Sten & Marmor عن تقديرها لزيارة وزير الهجرة، واعتبرتها لفتة مهمة لدعم أصحاب المشاريع من خلفيات مهاجرة.

وقالت الشركة في منشور عبر فيسبوك “اليوم حظينا بفرصة استقبال وزير الهجرة يوهان فورسيل في شركتنا. كانت زيارة تعني لنا الكثير، وأتاحت لنا عرض عملنا وتطورنا، وكذلك الشغف الذي يدفعنا للتقدم كل يوم.”

وأضافت “نقدّر أن الوزير وفريقه والسياسي المحلي ياري بوستينن خصّونا بهذه الزيارة واهتموا بما نقوم به. هذا النوع من الاهتمام يمنحنا دافعًا أكبر للاستمرار في النمو والتطور وتقديم الأفضل.”

واختتمت الشركة بالقول “فخورون أكثر من أي وقت مضى بما نبنيه خطوة بخطوة، عامًا بعد عام.”