Lazyload image ...
2015-11-27

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الهجرة السويدي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي مورغان يوهانسون، إن السويد لا تستطيع إستقبال أكثر من ألف طالب لجوء في الأسبوع.

ويأتي حديث يوهانسون في الوقت الذي تشير فيه أرقام مصلحة الهجرة الى أن أعداد طالبي اللجوء الوافدين الى البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية، ترواح بين 8000 – 10000 الآف شخص في الأسبوع الواحد.

وتعتقد الحكومة أنه يجب تقليص معدل إستقبال اللاجئين القادمين الى السويد الى حد كبير، لتتمكن من إدارة الوضع، لكنها لم تتحدث عن مقدار الخفض الذي ستسعى إليه.

وكان يوهانسون قد أوضح في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي، الأربعاء الماضي، بأن السويد ستكون قادرة على إستقبال نحو 50000 – 100000 لاجىء في العام الواحد، ولكن ليس أكثر من 200000 لاجىء كما ستؤول إليه الأمور في نهاية هذا العام.

ولكن وبحسب معلومات التلفزيون السويدي، فأن يوهانسون وفي مناقشات داخلية غير رسمية حول موضوع اللاجئين، ذكر بشكل أكثر وضوحاً بأن الحد الأقصى لأعداد اللاجئين الذين تستطيع السويد إستقبالهم في الأسبوع الواحد لن يزيد عن الألف شخص، ما يعني خفضاً حاداً مقارنة بأعداد طالبي اللجوء الذين تستقبلهم السويد في الوقت الراهن، حيث تزيد أعدادهم في بعض الأحيان عن العشرة الآف شخص في الأسبوع الواحد.

لا تعليق

ولم يشأ رئيس الحكومة ستيفان لوفين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى البرلمان الإفصاح عن أي أرقام أو معايير دقيقة حول ذلك، وفي تعليقه على ما تحدث به يوهانسون لراديو (إيكوت)، قال: “لا يوجد هناك رقم بخصوص حدود السويد في إستقبال اللاجئين. ما نعرفه هو أننا بحاجة لخفض أعداد اللاجئين الى مستويات كبيرة. نحن بحاجة الى وقفة من أجل ذلك”.

وتحدث لوفين عن فتح المجال للمزيد من الإجراءات الجديدة في حال لم تؤد إجراءات الرقابة على الحدود وفحص الهويات الى النتائج المطلوبة.

وقال: “إذا لم نشهد إنخفاض حاد في أعداد طالبي اللجوء في السويد وتطلع المزيد منهم للتوجه الى بلدان أخرى، علينا أن نفعل أكثر من ذلك”.

“نقلة نوعية”

وحول ذلك، علقت المتحدثة بإسم حزب اليسار حول سياسة الهجرة كريستينا هوي لارشين، قائلة في حديثها للتلفزيون السويدي: “إن ذلك بعيد عن حقوق اللاجئين، وهو تغيير كامل للنظام”.

وأضافت، متسائلة: ما الذي سنفعله إذا جاء الى السويد 50001 طالب لجوء؟

وتابعت، قائلة: “من السذاجة أن نعتقد أن بأمكاننا إغلاق الحدود، الأمر لا يسير على هذه الشاكلة. هل سيعيش اللاجئون في مخيمات على الحدود مع الإتحاد الاوروبي؟

Fotograf: Tomislav Stjepic

Related Posts