الكومبس – أخبار السويد: قال وزير الهجرة يوهان فورشيل (عن حزب المحافظين) إنه يريد التوصل إلى حل لمشكلة ترحيل الشباب قبل نهاية هذا العام.
وأضاف في تصريح لوكالة TT: “لم أقل أبداً إننا سننتظر حتى العام المقبل. نحن نعمل بأقصى سرعة، ولا يزال الوقت مبكراً، فقط في فبراير”.
وكانت لجنة تحقيق حكومية اقترحت قواعد جديدة للم الشمل قد تُطبق اعتباراً من يناير 2027، وقد تشمل هذه القواعد بعض حالات ما يُعرف بـ”ترحيل الشباب” لكن فورشيل شدد على أهمية التريث في اتخاذ قرارات مستعجلة.
وقال: “نحن نتحدث عن حياة شباب. لا أريد أن نُدخل مشاكل جديدة”.
اقتراح بآلية استثناء مؤقتة
وأشار إلى أن الحكومة تدرس ما سمّاه “صمام اندماج” (etableringsventil)، أي آلية استثنائية تسمح لهؤلاء الشباب بإكمال دراستهم الثانوية قبل أن يطلب منهم الحصول على إقامة خاصة بهم.
وقال: “عند نقطة معينة يصبح الشخص راشداً، ويجب أن يكون له تصريح إقامة خاص به، إما للدراسة أو العمل”.
من جهتها، قالت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون إنها سعيدة بالتوافق داخل الحكومة ومع حزب ديمقراطيي السويد (SD) على ضرورة وجود آلية استثنائية للتعامل مع هذه الحالات، لكنها لم توضّح تفاصيلها.
تحذيرات من الأوساط الاقتصادية
وكانت منظمات اقتصادية، من بينها “تقنيّو السويد” و”اتحاد المهندسين”، حذرت من أن هذه الترحيلات تهدد بجعل السويد أقل جذباً للكفاءات، وتؤثر سلباً على قدرتها التنافسية.
ورد فورشيل رد على تلك المخاوف بالقول إن الأطفال الذين يرافقون آباءهم الحاصلين على تصاريح عمل يمكنهم البقاء حتى سن 21 عاماً، مضيفاً أن الحكومة لم تدعم المقترح الذي تدرسه اللجنة بخفض هذا الحد إلى 18 عاماً، وقال: “اللجنة اقترحت ذلك، لكننا لم نؤيد المقترح”.
كما انتقد فورشيل بعض الدعوات لتدخل سياسي مباشر في وقف الترحيلات، واعتبرها مخالفة لقواعد عمل الحكومة، قائلاً: “لا يمكنني الاتصال بمؤسسة ومطالبتها بعدم تطبيق قانون أقرّه البرلمان”.