الكومبس – أخبار السويد: أعلن وزير الهجرة يوهان فورشيل عن توجه حكومي لتوسيع ما يُعرف بـ“فطور اللغة” للأطفال في المناطق ذات التحديات الاجتماعية، بهدف دعم تعلم اللغة السويدية منذ سن مبكرة بالتوازي مع توفير وجبة الإفطار، في إطار جهود تعزيز الاندماج.

وأوضح الوزير خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن المبادرة تتيح للتلاميذ ممارسة اللغة السويدية في بيئة يومية قبل بدء الدراسة، ما يمنحهم “بداية قوية لليوم الدراسي”، ويسهم في تحسين فرصهم التعليمية والعملية على المدى الطويل.

أشار فورشيل إلى أن أكثر من 700 ألف شخص يعيشون في السويد في حالة تهميش، بينهم نحو 170 ألف طفل، مؤكداً أن كسر هذه العزلة يمثل إحدى أولويات الحكومة، خاصة في المناطق ذات الظروف الاجتماعية الصعبة.

إجراءات ضمن ميزانية الربيع

تندرج مبادرة “فطور اللغة” ضمن حزمة إجراءات في ميزانية الربيع التي قدمتها وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون، والتي تتضمن أيضاً توفير مزيد من فرص العمل للشباب في البلديات ذات معدلات البطالة المرتفعة، ودعم برنامج “Jobbsprånget” لتعزيز الاندماج في سوق العمل، إلى جانب توسيع خدمات المساعدة في الواجبات المدرسية وتعزيز تعلم اللغة السويدية في سن مبكرة.

وفي السياق نفسه، أوضحت وزيرة التعليم والاندماج سيمونا موهامسون أن الهدف من هذا التوجه هو منح التلاميذ في المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً تدريباً إضافياً على اللغة السويدية، لا سيما في السنوات الدراسية الأولى.

رسالة حكومية

أكد فورشيل أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان نشأة جميع الأطفال مع الإيمان بإمكانية تحقيق أحلامهم، مشدداً على أن الخلفية الاجتماعية أو مكان النشأة لا يجب أن يحدد مستقبل الفرد، بل الفرص المتاحة له.

ويأتي هذا المقترح ضمن مشروع تعديل ميزانية الربيع، الذي عرضته الحكومة يوم الاثنين.