الكومبس خاص: قال وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل للكومبس، إن العمل لا يزال جارياً من أجل تحديد موعد زيارة وفد سوري تقني إلى السويد، موضحاً أن الجانب السويدي يرغب بإجراء الزيارة “بأسرع وقت ممكن”.

وأضاف فورشيل في رد مكتوب على أسئلة الكومبس أن “الأعضاء المشاركين في الوفد سيكونون فريقاً فنياً من موظفي الخدمة المدنية، ولا يُتوقع حضور أي وزراء من سوريا”.

بحث سبل العودة والترحيل

وكانت وزارة العدل السويدية، التي تتولى من بين مهامها الأخرى قضايا الهجرة واللجوء، أصدرت بياناً صحفياً أعلنت فيه أن الحكومة السويدية تخطط لاستقبال وفد تقني سوري لبحث طرق التعاون بين الجانبين في مجالي الهجرة والعودة.

وعن موعد الزيارة المُرتقبة، قال وزير الهجرة يوهان فورشيل للكومبس “تجري المكاتب الحكومية، بالتشاور مع الجهات المختصة، حواراً مع نظيرتها السورية بشأن موعد الزيارة هذا العام. من جانبنا السويدي، نرغب في إجرائها في أقرب وقت ممكن. وقد نوقش هذا الأمر خلال زيارتي لسوريا في نوفمبر من العام الماضي”.

وكان وزير الهجرة نشر فيديو مُصوّر له من العاصمة السورية دمشق تحدث فيه عن المسائل التي ناقشها مع الحكومة السورية، من بينها قضية ترحيل السوريين المدانين بجرائم وقضايا إعادة الإعمار.

وتعد زيارة الوفد التقني السوري ضمن دراسة تمهيدية تمولها الحكومة السويدية بقيمة 3 ملايين كرون لدعم التعاون بين الجانبين السويدي والسوري. وسيُخصص جزء من هذه الأموال لاستقبال الوفد السوري الذي سيطّلع على أساليب العمل السويدية والأنظمة التقنية والإجراءات المتّبعة في مجالي الهجرة والعودة وفقاً لما أشار إليه البيان الصحفي لوزارة العدل.

وزير الهجرة قال وقت سابق لوكالة الأنباء TT إن بين الأشخاص الذين تسعى الحكومة لترحيلهم 155 سورياً صدرت بحقهم أحكام جنائية، مشيراً إلى أن الجرائم غالباً ما تكون خطيرة. غير أنه أوضح أن تنفيذ قرارات الترحيل غير ممكن حالياً، بسبب رفض الأشخاص المعنيين العودة، إضافة إلى غياب آليات استقبال واضحة في سوريا.

“لا وزراء ضمن الوفد”

وعن مهام الأشخاص المشاركين في هذا الوفد قال وزير الهجرة للكومبس “سيكون الوفد فريقاً فنياً من موظفي الخدمة المدنية، ولا يُتوقع حضور أي وزراء من سوريا”.

وتُعد سوريا من الدول ذات الأولوية في عمل الحكومة السويدية لإعادة المهاجرين، إلى جانب الصومال وأفغانستان، حيث توجد قائمة تضم 56 صومالياً مداناً بانتظار الترحيل، إضافة إلى نحو 200 أفغاني مدان في السويد صدرت بحقهم قرارات ترحيل.

وكان فورشيل أشار في وقت سابق إلى أن السويد قد تأخذ في الاعتبار استخدام سياسة المساعدات التنموية كوسيلة لدفع سوريا للتعاون في استقبال المرحّلين. وقال “من يرغب في الحصول على مساعدات تنموية سويدية، من المهم أن يأخذ مصالح السويد بعين الاعتبار”. غير أن الوزير شدد حينها على أن ذلك لا يشمل المساعدات الإنسانية.


راما الشعباني

rama@alkompis.com