الكومبس – ستوكهولم: نقلت الإذاعة السويدية عن وزير المالية السابق، انديش بوري قوله، إنه يشعر بالندم لإبرام اتفاقية الهجرة مع حزب البيئة عام 2011، معتبراً أنه لو كان على إدراك لتباعاتها لما وافق عليها.

وتضمنت تلك الاتفاقية حينها ،تسهيل عملية لم الشمل للاجئين و اعطاء المقيمين غير الشرعين في السويد الحق في الالتحاق بالمدارس والحصول على الرعاية الطبية المجانية .

وقال في لقاء يبث لاحقاً على شاشة التلفزيون السويدي، إن الحكومة لم تعتقد أنه سيكون هناك أزمة هجرة في السويد وأوروبا كتلك التي حصلت في العام 2015، مؤكداً أنه لابد من اعادة النظر فيما ينبغي فعله، لجعل القوانين الخاصة باللجوء أكثر صرامة.