وسائل الإعلام السويدية تكشف جرائماً جديدة للحركات المتطرفة والعنصرية
Published: 4/24/14, 6:04 PM
Updated: 4/24/14, 6:04 PM

الكومبس – ستوكهولم: كشف برنامج التحقيقات التلفزيوني Uppdrag Granskning، بعض جرائم الحركات النازية والعنصرية في السويد، بدءاً من هجومهم على مظاهرة سلمية مضادة للعنصرية، العام الماضي، في Kärrtorp بستوكهولم، وانتهاءً بطعنهم دون سبب لسائح شاب من نيجيريا.

الكومبس – ستوكهولم: كشف برنامج التحقيقات التلفزيوني Uppdrag Granskning، بعض جرائم الحركات النازية والعنصرية في السويد، بدءاً من هجومهم على مظاهرة سلمية مضادة للعنصرية، العام الماضي، في Kärrtorp بستوكهولم، وانتهاءً بطعنهم دون سبب لسائح شاب من نيجيريا.

وبحسب البرنامج فإن مجموعة من أعضاء حركة المقاومة السويدية اليمينية المتطرفة Svenska Motståndsrörelsen ، هاجموا في الشتاء الماضي سائحاً نيجيرياً، كان يسير في طريقه إلى منزل صديقه، فطعنوه في بطنه دون سبب، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى.

ويدعى الشاب Fidel Ogu، ويقول في البرنامج: "نزفت كثيراً، وشعرت بالبرد، ولم أتمكن من التنفس، ثم نقلوني إلى المستشفى، حيث قال لي الطبيب إني كنت محظوظاً ببقائي على قيد الحياة".

لكن تم إسقاط القضية لعدم معرفة هوية الجناة من النازيين.

العنصرية موجودة أكثر من أي وقت مضى

من جهته قال مقدم البرنامج Janne Josefsson: "تابعت هذه المجموعات بنشاط كصحفي، منذ بداية التسعينات، وأعتقد أن العنصرية موجودة أكثر من أي وقت مضى، بسبب وجود تعبئة وتجنيد لهذه المجموعات. فعلى سبيل المثال لم يكن لدينا نهائياً في السابق، حزب نازي له تمثيل في 30 بلدية، كـ "حزب السويديين" Svenskarnas parti".

وتحدث Josefsson عن محاولته إجراء مقابلة مع قيادة حزب Svenska Motståndsrörelsen، لكنهم اشترطوا إجراء المقابلة في عنوان مقدم البرامج المحمي.

ويقول Josefsson: "كانت وسيلة متقنة، يقصدون منها أني إن فعلت شيئاً لا يعجبهم، فهم يعرفون عنواني، لكن هذا الطلب غير مقبول لا مني ولا من محطة SVT".

وأضاف:"لست خائفاً، ولن أخاف، لأن عملي هو صحافة، وإذا كان يعتقد الناس أنه يمكنهم إغلاق أفواهنا من خلال التهديد، فهم مخطئون، لا يمكن إسكاتنا".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved