الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية عن وجود روابط قوية بين حزب السويديين النازي، الذي يتقدم للانتخابات البرلمانية المقبلة عبر 35 بلدية، وحركة المقاومة السويدية النازية المتشددة SMR. وأن لدى العديد من أعضاء حزب السويديين خلفية في حركة المقاومة التي تريد إسقاط الديمقراطية بالقوة وفرض الدولة النازية.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت وسائل الإعلام السويدية عن وجود روابط قوية بين حزب السويديين النازي، الذي يتقدم للانتخابات البرلمانية المقبلة عبر 35 بلدية، وحركة المقاومة السويدية النازية المتشددة SMR. وأن لدى العديد من أعضاء حزب السويديين خلفية في حركة المقاومة التي تريد إسقاط الديمقراطية بالقوة وفرض الدولة النازية.

وقالت كبيرة المحللين في جهاز المخابرات السويدية Ahn-Za Hagström: "فيما يختار حزب السويديين الطرق البرلمانية للحصول على القوة، تدعو حركة المقاومة السويدية إلى الثورة والكفاح المسلح بكل بساطة".

وفي كشف سابق للراديو السويدي فإن ثلث مرشحي حزب السويديين النازي Svenskarnas parti، مدانين بجرائم مختلفة، أغلبها ذات دافع سياسي. كما أن بعض حالات الإدانة كانت لأشخاص مشتركين بين الحركتين.

وبحسب Hagström فإن الشبكات النشطة إجرامياً، لها اتصالات ببعضها على المستوى الشخصي، ومشاركة في نشاطات بعضهم البعض بشكل أو بآخر، وقد يتعلق الأمر بأنهم قلة قليلة ويحتاجون إلى التعاون فيما بينهم.

وكشفت وسائل الإعلام السويدية أيضاً عن العديد من حالات انتقال الاعضاء بين المجموعتين المتطرفتين، إلا أن مشاكلاً حدثت بين الحركتين، بعد مهاجمة حركة المقاومة Svenska motståndsrörelsen لتظاهرة مضادة للنازية والعنصرية الشتاء الماضي في ستوكهولم، ويعود السبب إلى أن حزب السويديين النازي نأى بنفسه عن الهجوم، حتى قام زعيم حركة المقاومة Klas Lund نشر بياناً دعا فيه إلى الهدوء، وكتب أنه سيفعل كل شيء ليمنع الصراع بين المجموعتين قبل انتخابات الخريف.

وبالرغم من أن حزب السويديين النازي نأى بنفسه رسمياً عن العنف، إلا أن رئيسه Stefan Jacobsson الذي لديه خلفية في حركة المقاومة SMR ، ليس لديه مشكلة بمشاركة النشاطات بين الحركتين.

مساعدة البعض لجذب المناصرين

من جهتها قالت أستاذة التاريخ في جامعة أوبسالا Helene Lööw إن حركات النازية والقوة البيضاء كانت سابقاً مؤلفة من عدد كبير من المنظمات الصغيرة، إلا أن الصورة تغيرت، وبالرغم من بعض الاحتكاكات بين هذه المجموعات إلا أنها تخلت عن المفاهيم السابقة، وأضحت مقسمة إلى مجموعتين رئيسيتين هما، حزب السويديين وحركة المقاومة السويدية.

وبحسب جهاز المخابرات السويدية Säpo فإن حركة المقاومة SMR لديها اعتماد واضح على العنف غير حزب السويديين. وإن مشاركتهم بتظاهرات بعض هي رمزية لإظهار أن حركتهم كبيرة، وبالتالي يستطيعون جذب العديد من الأنصار.