Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT

هكذا سيتم إغلاق المطار ونقل المسافرين إلى أرلاندا

الكومبس – ستوكهولم: مطار بروما سيصبح خالياً من الوقود الأحفوري في العام 2030، ليتم إغلاقه بعد ذلك بخمس سنوات. وأولئك الذين يسافرون حالياً من المطار سيكونون قادرين في المستقبل على القيام بذلك من مطار أرلاندا بسهولة. هذا ما خلصت إليه نتائج التحقيق الحكومي الثاني حول إغلاق مطار بروما.

وأعلن وزير البنية التحتية توماس إنيروث اليوم نتائج التحقيق الذي ركز على كيفية استبدال مطار أرلاندا ببروما.

وكان التحقيق الأول الذي أطلقته الحكومة خلص إلى إمكانية إغلاق مطار بروما قانونياً. في حين تضمن التحقيق الثاني اقتراحات عملية حول الاستفادة من مطار أرلاندا في سد النقص الحاصل بإغلاق المطار.

ويكمن التحدي في حل المشكلة التي تتمثل في أن أرلاندا أبعد عن العاصمة وأكبر بكثير. وبالنسبة لكثير من المسافرين الذين يسافرون اليوم من بروما، يستغرق الوصول إلى أرلاندا وقتاً أطول وأكثر تكلفة.

في حين اقترح المحقق الذي عينته الحكومة لدراسة الأمر بيتر نورمان تشجيع الناس على ركوب القطار السريع، Arlanda Express إلى المطار، مع خفض تكلفته عبر توسعة القطارات واستيعاب مزيد من المسافرين.

كما اقترح إنشاء طرق متحركة في مطار أرلاندا حتى يتمكن المسافرون من الوصول إلى البوابات بشكل أسرع.

وكانت أحزاب المعارضة طالبت بإنشاء مدرج رابع في أرلاندا. في حين قال نورمان “لا نرى أن هناك حاجة إلى ذلك. الأمر يستغرق 20 عاماً لبناء مدرج جديد، ويصعب اتخاذ القرار لأننا لا نعرف اليوم كيف ستتطور الحركة الجوية على المدى الطويل”.

تأجيل الإغلاق

قضية إغلاق مطار بروما أثيرت منذ الثمانينات في السويد. وكانت الاقتراحات السابقة، حين كان حزب البيئة في الحكومة، تشير إلى أن إمكانية إغلاق المطار بين العامين 2025-2027. في حين يقترح التحقيق الحكومي الآن تمديد الفترة عشر سنوات تقريباً.

وكان مستقبل مطار بروما مثار جدل حاد في السنوات الأخيرة. وأصدرت شركة سويدافيا التي تدير المطار تقريراً، خلال عام كورونا 2020، ذكرت فيه أنه لم يعد هناك جدوى تجارية من مواصلة تشغيل المطار.

وأعلنت الحكومة في أبريل من العام الماضي عزمها إغلاق المطار وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمطار أرلاندا في الوقت نفسه.

وقال وزير البنية التحتية اليوم “أعتقد بان الناس سئموا من الجدل حول بروما لمدة 20 إلى 30 عاماً دون التوصل إلى حل، لكن ربما كان هذا ضرورياً للوصول إلى دعم سياسي واسع النطاق وراء الإغلاق”.

يذكر أن مطار أرلاندا يشهد ازدحاماً كبيراً منذ فترة نتيجة الإقبال الكبير على السفر بعد أزمة كورونا، إضافة إلى نقص الموظفين في المطار.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts