الكومبس – أخبار السويد: قرر الادعاء العام عدم فتح تحقيق أولي ضد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين ماتياس كارلسون، الذي وُجهت ضده شكوى بعد منشور على منصة X وصف فيه مجموعة متظاهرين بأنهم “وحوش”.

وقال المدعي العام لارس موراند في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء TT “يمكن للتعليق أن يُفهم كتعبير عن ازدراء للمجموعة المشاركة في المظاهرة، لكنه لا يُعد ازدراءً من النوع المقصود في قانون التحريض ضد جماعة عرقية”.

خلفية القضية

وكانت مجموعة “التحالف اليهودي المناهض للصهيونية” (JAA) أعلنت أنها قدّمت بلاغاً ضد النائب ماتّيوس كارلسون، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين، بتهمة التحريض ضد مجموعة.

وجاء ذلك بعد أن وصف كارلسون أعضاء المجموعة بـ”الوحوش” في تغريدة على منصة إكس، بعد تنظيمهم مظاهرة يوم الاثنين الماضي أمام مركز ثقافي يهودي احتجاجاً على ندوة لجندي سابق في الجيش الإسرائيلي.

أثار وصف كارلسون للمشاركين بـ”الوحوش” ردود فعل قوية. وقالت ألكسندرا إسر، إحدى المنظمات: “استخدام مثل هذا الوصف ضد متظاهرين سلميين هو أداة بلاغية كلاسيكية لتبرير القمع وجعل الخصوم السياسيين أقل قيمة. وعندما يُستخدم ضد اليهود، الذين يشير كارلسون نفسه مراراً إلى معاناتهم التاريخية، يصبح الأمر شديد السخرية والخطورة”.

وانتقده رئيس المجلس المركزي اليهودي آرون فيرشتينديغ. وقال في تصريح للكومبس “يمكن انتقاد الأمور من حيث المضمون، لكن هذه اللغة غير مقبولة”.

كما استنكرته رئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون، وطالبت رئيس الحكومة بموقف منه.

ورغم الانتقادات دافعت وزيرة الخارجية اليوم عن وصف “الوحوش”، وقالت إنه يندرج ضمن حريتها في التعبير.

وزيرة الخارجية ماريا مالمَر ستينيرغارد من حزب المحافظين، والتي شاركت منشور كارلسون، دافعت عن موقفها قائلة لوكالة TT “المتظاهرون يملكون حق استخدام حرية التعبير، لكنني أيضاً أملك الحق نفسه، وأردت أن أعبر عن مدى عدم ملاءمة ما حدث”.