الكومبس – أخبار السويد: توفيت إمرأة حامل في غرفة طوارئ أحد المشافي غرب السويد بسبب عدم تلقيها العناية المناسبة لحالتها، جراء النقص في الكادر الطبي وعدم وجود أسرة كافية في المشفى، وفق التلفزيون السويدي.

وقال التلفزيون، إن المرأة الحامل عانت في شهر كانون الأول ديسمبر الماضي من الصداع المصحوب بالتقيؤ، نقلت على أثره إلى مشفى Mölndal، حيث طلب لها الأطباء هناك الخضوع لتصوير طبقي للدماغ، ولكن وبسبب عدم وجود سرير في جناح الأمراض العصبية، تأخر الأمر وأضطرت المريضة للبقاء لليلة كاملة في غرفة الطوارئ.

ويضيف أنه وخلال تلك الليلة تدهورت حالة المرأة الحامل لدرجة أنه تم نقلها لإجراء جراحة عاجلة لها، ولكن ذلك لم يحل دون وفاتها في غرفة العمليات.

وحسب التقرير الطبي لوكالة الرعاية الصحية وهيئة التفتيش الطبي، فإن أحد أسباب الوفاة قد تكون جراء اكتظاظ المشفى بالمرضى، وعدم توفر الأسرة والكادر الطبي الكافيين.

وتحدث التلفزيون السويدي في تقرير خاص، عن وجود مستوى غير كافي من الرعاية الطبية وأوجه قصور في نقل المعلومات عن الحالة الصحية للمريضة، فضلاً عن التأخر في نقلها إلى قسم الأمراض العصبية لمعاينتها لاسيما أنها كانت حامل.

وفيما عبر المشفى عن عدم رغبته في التعليق على الحادثة خلال سير عمليات التحقيق فيها، أعرب عدد من الموظفين عن مخاوفهم جراء النقص الذي يعانيه المشفى بالأسرة في غرف الطوارئ.

لكن ممثلة الرعاية الصحية في المستشفى كارين فرانك، قالت للتلفزيون السويدي، إن أي مريض يحتاج نهاية المطاف إلى رعاية عاجلة يتم إبقاؤه في غرفة الطوارئ، ويعمل الكادر الطبي على تقديم المساعدة في الوقت نفسه الذي يتم فيه معاينة مرضى جدد، يتدفقون إلى المستشفى حسب قولها.

يذكر أن العام الماضي ووفقاً لما نقله موقع thelocal السويدي، اضطرت ثلاث عائلات من مقاطقة أبلاند للسفر إلى فلندا في كانون الأول ديسمبر الماضي، لتلقي العلاج بسبب عدم وجود أسرة كافية في مشفى جامعة أوبسالا المتخصص بذوي الاحتياجات الخاصة حديثي الولادة .

وفي العام 2014، ولدت إمرأة جنينها في سيارة تاكسي بسبب عدم توفر غرفة لها في مشافي ستوكهولم.