الكومبس – ستوكهولم: كشف الراديو السويدي “إيكوت” عن وثائق جديدة حول قضية وفاة اللاجئ العراقي عدنان العامري، الذي صدر بحقه قرار ترحيل من السويد.

وبحسب إيكوت فإن موظفي مطار آرلاندا بستوكهولم لم يتصلوا بخدمة الطوارئ، على الرغم من وجود حالة صحية طارئة، حيث فقد العامري وعيه، وحصلت أعمال شغب ومقاومة رافقت عملية ترحيله قسراً إلى العراق، وبدلاً من استدعاء الإسعاف، قام الموظفون بنقله إلى مستشفى كارولينسكا حيث توفي هناك.

ونشرت إيكوت وثيقة كتبها أحد موظفي مصلحة السجون kriminalvården، أكد فيها أن موظفي المصلحة الثلاثة المسؤولين عن عملية ترحيل العامري قد حاولوا السيطرة عليه، بالرغم من وجود الأصفاد، حيث اضطر أحدهم إلى استخدام القوة نتيجة مقاومة العامري الشديدة لتنفيذ قرار الترحيل.

وبينت الوثيقة أن العامري هدأ ولم يبد أي حركة بعد محاولة السيطرة عليه، لذلك قام الموظفون بقياس نبضات قلبه، حيث تبين أنه فاقد للوعي، وتم نقله للمستشفى.

وذكر إيكوت أن مطار آرلاندا يوجد فيه فريق تمريض متخصص بالحالات الطارئة، إلا أن الموظفين لم يتصلوا بطوارئ المطار لمساعدة العامري وإجراء الإسعافات الأولية الضرورية له، حيث قاموا بنقله لمستشفى كارولينسكا التي تبعد حوالي ثلاثة أميال ونصف عن المطار.