الكومبس – ستوكهولم: لقى شخص مصرعه بعد أن اشتعلت النيران في سيارته، إثر اصطدامها بمبنى بلدية ستوكهولم. ووقع الحادث عندما حاولت دورية للشرطة إيقاف السيارة إلى الغرب من Kungsholmen.
ونقلت تقارير صحفية عن المتحدثة باسم الشرطة في ستوكهولم توي هيغ، قولها: “عندما وصلنا الى مبنى البلدية، كانت النيران قد شبت في السيارة”.
ووصل بلاغ الى الشرطة و الإسعاف وخدمات الإنقاذ في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليلة الماضية.
ووفقاً للشرطة، فإن السائق وبطريقة ما فقد السيطرة على السيارة وقاد مباشرة نحو مبنى البلدية، هناك، حيث بدأت السيارة بالاشتعال.
وأعلنت الشرطة في وقت لاحق من الليلة الماضية عن أن السائق قتل في الحادث. حيث جرى تأكيد الوفاة في الموقع.
لم يمتثل لإيعاز الشرطة
وأوضحت هيغ، أن السائق كان قد اختفى عندما تحولت إليه سيارة الشرطة، حيث بدأت حينها في البحث عنه من آخر نقطة رأوها فيه. وعندما وصلوا الى مبنى البلدية، كانت السيارة هناك وتحترق.
ولم تفصح الشرطة عن السبب أو الأسباب التي أرادت من أجلها إيقاف السيارة وفحصها.
وكانت الشرطة وبصحبة الكلاب البوليسية، قد أجرت بحثاً في موقع الحادث وفيما إذا كان هناك شخص آخر محتمل وجوده في السيارة وغادرها بعد الحادث، إلا أنه لم يكن هناك من دليل يظهر ذلك.
وتسبب الحادث في إلحاق الإضرار بواجهة المبنى، فيما لم تتضح حجم تلك الأضرار، كما لم يتم التعرف على الشخص الذي لقى حتفه.
وطوقت الشرطة أجزاء واسعة من المنطقة، كما أوقفت حركة المرور على طول Norr Mälarstrand، لما يتطلبه العمل في الموقع من فحص ورفع مخلفات الحادث.
مالمو
وفي مالمو، رفعت الشرطة الطوق الذي فرضته في جنوب Förstadsgatan بعد عثورها على قنبلة يدوية في الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم.
وتمكن فريق من خبراء الحماية ضد القنابل من رفع القنبلة في نحو الساعة الثامنة من صباح اليوم.
وقال ضابط الشرطة بيتر إريكسون لوكالة الأنباء السويدية: “سنحاول الآن فحص القنبلة ومن ثم تفجيرها”.
ولم تُذكر تفاصيل أخرى حول ذلك وفيما إذا كان هناك أشخاص محتملون مشتبه بهم أو دوافع وضع القنبلة في المكان.