وفاة شخص وإجلاء الآلاف جراء "حريق السويد التاريخي"
Published: 8/5/14, 12:50 PM
Updated: 8/5/14, 12:50 PM

الكومبس – فيستمانلاد: أكدت الشرطة السويدية أنها عثرت على شخص متوفى جراء حروق بالغة، يبلغ من العمر 30 عاماً، منتصف ليلة أمس، شمال منطقة Stabäck لتسجل بذلك أول حالة وفاة بعد حريق الغابات الأكبر في تاريخ السويد الحديث، والذي اندلع بداية في بلدية سالا بمحافظة فيستمانلاد.

الكومبس – فيستمانلاد: أكدت الشرطة السويدية أنها عثرت على شخص متوفى جراء حروق بالغة، يبلغ من العمر 30 عاماً، منتصف ليلة أمس، شمال منطقة Stabäck لتسجل بذلك أول حالة وفاة بعد حريق الغابات الأكبر في تاريخ السويد الحديث، والذي اندلع بداية في بلدية سالا بمحافظة فيستمانلاد.

وفي نفس السياق، أصيب سائق شاحنة أخشاب، يبلغ من العمر 42 عاماً، بشكل بالغ، وبحسب الشرطة فإن المتوفى والمصاب هم زملاء عمل.

ووفقاً لعمال الطوارئ فإن منطقة الحريق اتسعت لتشمل مساحة ميل ونصف، تبدأ من بحيرة Öjesjön إلى بحيرة Snyten شمال قرية Ängelsberg وتمتد على طول الطريق 256 وصولاً إلى بحيرة Hörendesjön.

وبحسب التلفزيون السويدي، فإن جهود الطوارئ تتركز الآن على منع انتشار الحريق أكثر من إخماده، مستفيدة من ازدياد نسبة الرطوبة، فيما تعمل الشرطة على إخلاء سكان المناطق القريبة وإبعادهم، بسبب رغبة الكثيرين في رؤية الحريق أمام أعينهم، مشددة على ان المنطقة خطرة جداً. وأجلي يوم أمس ما يقارب 1000 شخص من مناطق Ängelsberg و Västervåla و Gammelby.

وفي الوقت نفسه، طلبت السلطات، صباح اليوم، من سكان بلدية Norberg في محافظة فيستمانلاد، إخلاءً طوعياً، وأن ينتظر الباقي الحافلات التي سيتم إرسالها إلى نقاط محددة، حيث يقدر عدد سكان المنطقة بخمسة آلاف نسمة.

يذكر أن 100 شخص يشارك في محاولة منع انتشار الحريق، كما ينتظر قدوم طائرتين فرنسيتين ومثلهما إيطاليتين لإخماد الحريق بطريقة تفجير المياه. فيما يتوقع استمرار العملية لمدة لا تقل عن شهر.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved