وبينت المنظمة أن هذا العدد القياسي، يشمل حوالي 500 شخص، فروا من إفريقيا والشرق الأوسط، وهناك خشية من غرقهم في حادثة تحطم سفينة أمام سواحل مالطا في منتصف سبتمبر أيلول، بعدما تعمد المهربون صدم زورقهم.
وكشفت المنظمة في أول تقرير شامل لها، عن احتمال وفاة 40 ألف مهاجر على مستوى العالم، منذ عام 2000 ، بينهم 22 ألف مهاجر كانوا يسعون لحياة أفضل في أوروبا.
وأفاد تقرير المنظمة بغرق 3072 مهاجر خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ مطلع العام الحالي، بينما غرق حوالي 2360 فرداً في عام 2013.
وقال رئيس قسم بحوث الهجرة في المنظمة فرانك لاتسكو "لا اعتقد أننا رأينا عاماً وقعت فيه وفيات كثيرة مثل هذا العام، خاصةً وأننا مازلنا في شهر أيلول سبتمبر".
وذكر التقرير أن الاضطرابات في الشرق الأوسط وأجزاء من إفريقيا، تثير نزوحاً جماعياً لأناس يحاولون الوصول إلى أوروبا.
من جهتها أوضحت المتحدثة باسم منظمة الهجرة جويل ميلمان أن ازدياد سوء الأوضاع في سوريا هذا العام،نتيجة استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية على أجزاء من البلاد، أدى إلى رؤية مزيد من السوريين على تلك الزوارق.
وأضافت "في حرب غزة التي دامت 51 يوما، وبعد وقف إطلاق النار، تبدأ في رؤية كثير من الفلسطينيين يأتون إلى أوروبا، وكذلك انهيار السلطة في ليبيا يخلق فرصة للهجرة".
وأشار ميلمان إلى أن السعر السائد لعبور البحر المتوسط يتراوح بين ألفين وأربعة آلاف دولار للشخص الواحد، ويُعتقد أن المهربين يكسبون 500 ألف دولار في الرحلة الواحدة.