الكومبس – خاص: علمت “الكومبس ” أن طالب لجوء، من ( بدون الكويت )، يدعى سعود الحمود، ( 38 ) عاما، توفي قبل أيام، بعد نقله الى المستشفى من كامب östra sandskogsv، بعد أن عانى من أوجاع في صدره.

وقال شقيق المتوفي ويدعى حسين في إتصال مع “الكومبس” إنه يحمل موظفة إسعاف المسؤولية في وفاة شقيقه.

وأضاف أن شقيقه استيقظ على أوجاع في صدره يوم 10 آب/ أغسطس الجاري، تفاقمت في ظهيرة ذات اليوم، لدرجة أن عدداً من نزلاء الكامب تجمعوا على صوت صريخه، رافق ذلك شلل شبه كامل في يده اليمنى الأمر الذي دفع شقيقه للتوجه إلى إدارة الكامب وطلب الإسعاف.

يقول حسين، إن سيارة الاسعاف وصلت بعد قرابة الربع ساعة إلى الكامب، لكن المفاجأة حسب وصفه كانت في طريقة تعامل المسعفة المسؤولة مع الحالة الصحية، إذ أنها إكتفت بفحص يده وشخصت حالته بأنها عبارة عن تقلصات ليس أكثر، و لا تستدعي نقله للمشفى واكتفت بتحويله إلى المستوصف.

وأتهم حسين الفريق المسعف بالإهمال قائلا، إنها ( المسعفة ) تناست صراخ أخيه من شدة الألم وذهبت تلاعب مجموعة من الأطفال اللاجئين كانوا متواجدين في ساحة الكامب حسب قوله، ومع استمرار أوجاع أخيه لفترة من الزمن قام حسين بنقله بنفسه مع أحد اللاجئين إلى سيارة الإسعاف، ملحاً على ضرورة إسعافه إلى المشفى الذي استقبله على عجل في غرفة الطوارئ.

الكومبس من جهتها إتصلت بمشفى ايستاد، حيث تم تحويلنا إلى المسؤولة الصحفية هناك والتي أكدت بدورها أنها ستتابع الموضوع مع الإدارة للإستفسار عن ما حصل، مشيرة إلى أن فريق الاسعاف الذي أشتكى منه أخ الضحية يتبع لجهة أخرى وليس للمشفى نفسه.

يؤكد حسين في هذا الاطار، أن المشفى قام بكل الإجراءات لمساعدة أخيه، لكن دون أي جدوى فقد فارق الحياة هناك، ويضيف أنه لو لا ما وصفه بإهمال المسعفة لما كان حدث ما حدث.

من جهته قال عايد العنزي، رئيس رابطة البدون في السويد وأحد المقربين للضحية في إتصال مع الكومبس، إن المسؤولية الأولى تقع على المشفى وأنه سوف يتم إتخاذ إجراءات قضائية بحقها، مشيراً أيضاً إلى وجود تقصير من إدارة الكامب في هذا الجانب، خاصة أن مدير الكامب كما يقول رفض نقل الضحية بسيارته الخاصة إلى المستوصف بعد أن أكدت لهم المسعفة، أنه لا حاجة لنقله إلى المشفى.

الصورة من الارشيف