Lazyload image ...
2015-10-13

الكومبس – وكالات: بحث وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية الأولى في العاصمة السويدية ستوكهولم اليوم مع وكيل وزارة الخارجية السويدية ماغنوس هيلغرين العلاقات البرلمانية الثنائية بين البلدين وملفات سياسية متنوعة.
وقال هيلغرين في بيان تلقته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن بلاده تقدر المساهمات الكويتية في مجال المساعدات الإنسانية لاسيما فيما يتعلق بالإسهام في رفع معاناة الشعب السوري وعقد ثلاثة مؤتمرات للمانحين في دولة الكويت.
وأكد هيلغرين الذي تستقبل بلاده اكثر من 10 آلاف لاجئ أسبوعياً أن السويد تسعى إلى رفع معاناة اللاجئين من خلال استقبال اللاجئين السوريين وتقديم الإعانات لهم مشدداً على أن السويد والكويت من أكثر الدول التي تقدم دعماً إنسانياً للشعب السوري.
وأضاف أن السويد لا يمكن أن تغلق أبوابها أمام اللاجئين بل تسعى مع شركائها في الاتحاد الاوروبي إلى توزيعهم بشكل عادل على جميع الدول الأوروبية بحيث لا تتحمل دولة معينة عبئاً أكبر من غيرها.
من جهته قال رئيس الوفد النائب سعود الحريجي إن السويد والكويت تحترمان حقوق الإنسان وأن دعمهما لقضية اللاجئين ينبع من إيمانهما بأهمية دعم الشعب السوري ورفع معاناته.
من جانبه أعرب النائب حمود الحمدان عن الشكر لمملكة السويد على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية واعترافها بدولة فلسطين كدولة مستقلة.
من طرفه قال النائب محمد الهدية إن الكويت تقدر الاتفاق مع السويد بشأن تبادل الدعم في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن مشدداً على أهمية أن تقوم السويد بإعادة فتح سفارتها في دولة الكويت ما يسهم في تعزيز التعاون على جميع الصعد بين البلدين.
وأكد الهدية أهمية توقيع الكويت والسويد اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي وذلك لتعزيز البيئة التجارية بين البلدين.
ويضم الوفد البرلماني الكويتي الذي يقوم بجولة أوروبية تشمل استونيا والسويد كلا من رئيس الوفد الحريجي والأعضاء حمود الحمدان وأحمد مطيع وحمدان العازمي ومحمد الهدية.

Related Posts