الكومبس – ستوكهولم: قام وفد سويدي مؤلف من وزيرة الخارجية Margot Wallström ووزير الدفاع Peter Hultqvist ورئيس هيئة الأركان Micael Bydén بزيارة سرية يوم أمس الخميس إلى مالي من أجل عقد اجتماع مع أفراد البعثة العسكرية السويدية الموجودة هناك، بالإضافة إلى مناقشة قضية المواطن Johan Gustafsson المختطف منذ حوالي أربع سنوات من قبل متشددين إسلاميين ينتمون لتنظيم القاعدة.
وأحيطت زيارة الوفد السويدي بقدر كبير من السرية التامة بسبب الأوضاع الأمنية في مالي، ولم يتم الإعلان عن الزيارة إلا بعد الانتهاء منها حيث تم نشر معلومات عن جدول أعمالها والاجتماعات التي عقدت على هامشها.
وقالت المتحدثة باسم وزير الدفاع Marinette Nyh Radebo للتلفزيون السويدي SVT إن الغرض من الزيارة التي قام بها الوفد هو الإطلاع على أوضاع البعثة العسكرية السويدية العاملة ضمن قوة السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، وإجراء محادثات فردية مع كل جندي من جنود البعثة على حدى.
بدوره قال مدير المكتب الإعلامي في القوات المسلحة Philip Simon إن رئيس هيئة الأركان قام بأول زيارة رسمية له إلى مالي بعد استلامه لمهامه حديثاً، حيث اجتمع مع الجنود والضباط أفراد البعثة العسكرية السويدية ومعرفة الاحتياجات اللازمة لهم وكيفية سير عملهم وتكوين رأي حول الوضع هناك وطريقة أداء مهامهم.
والتقى رئيس هيئة الأركان Micael Bydén بممثلين عسكريين من الدول الأخرى العاملة في قوات السلام التابعة للأمم المتحدة، وناقشوا كيفية التعاون بين القوات العسكرية في مالي.
ويبلغ عدد الجنود السويديين العاملين في البعثة الأممية في مالي حوالي 250 جندي بغرض إحلال السلام ومساعدة مالي في حربها ضد العديد من الجماعات الإرهابية، والقيام بمهام استطلاعية وعمليات استخباراتية، ووفقاً لقرار البرلمان السويدي الذي اتخذ في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي فإن البعثة ستعزز وتوسع نطاق جهودها المبذولة حالياً.
السويدي المختطف
وناقش الوفد السويدي مع الحكومة المالية التطورات الأخيرة حول قضية المواطن Johan Gustafsson المختطف من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي منذ حوالي أربع سنوات.
وأكدت وزير الخارجية فالستروم لراديو إيكوت أن السويد ستستمر في بذل كل ما في وسعها من أجل إطلاق سراح غوستافسون.
ورفضت فالستروم إعطاء أي معلومات حول إمكانية الإفراج عن غوستافسون، لكنها شددت على ضرورة أن يعرف الجميع أن حكومة بلادها تبذل كل الجهود الممكنة من أجل ضمان نجاح مفاوضات إطلاق سراحه.
وكانت وسائل الإعلام السويدية قد نشرت قبل فترة شريط فيديو بثه الخاطفون ويظهر فيه غوستافسون وهو بحالة جيدة.
Foto: Gustav Dahlgren/Försvarsmakten