الكومبس – وكالات: خلصت إطروحة قامت بها أكاديمية ساهلكرينسكا في جامعة يوتوبوري الى ان الفترة التي يتطلبها وصول سيارة إسعاف الى مواقع حوادث الغرق زاد بمقدار أربعة دقائق

الكومبس – وكالات: خلصت إطروحة قامت بها أكاديمية ساهلكرينسكا في جامعة يوتوبوري الى ان الفترة التي يتطلبها وصول سيارة إسعاف الى مواقع حوادث الغرق زاد بمقدار أربعة دقائق عما كان عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي.

وبينت الإطروحة التي نشرتها صحيفة "داغنس نيهتر" ان سيارة الأسعاف تستغرق في الوقت الحالي قرابة 12 دقيقة للوصول الى مواقع حوادث الغرق، فيما كانت الفترة التي تستغرقها في تسعينيات القرن المنصرم د 8 دقائق.

يقول القائم على الأطروحة أندرياس كلايسون والذي عمل كممرض في سيارات الإسعاف، ان الوقت يلعب دوراً حاسماً في مثل هذه الحوادث، موضحاً إنه كلما أسرعت الأسعاف بوصولها الى مكان الحادث كلما زاد ذلك من فرص النجاة.

وبينّ كلايسون، ان زيادة الإجهاد ومشغولية سيارات الإسعاف والطرق المزدحمة بالسيارات من بين الأمور التي يعيق وصولها بوقت قصير.

وأوضح كلايسون، ان الوقت الذي يتطلبه وصول سيارة إسعاف الى موقع حادث غرق يحتاج خمسة دقائق أكثر من الوقت الذي يتطلبه الوصول الى شخص وقع في الشارع نتيجة إصابته بالسكتة القلبية.

ويشرح كلايسون ذلك، قائلاً، ان أماكن السباحة التي تحدث فيها حوادث الغرق، تقع في العادة خارج المدن وليس وسطها وهذا ما يتطلب وقت أطول لوصول المسعفين إليها.

ويرى كلايسون انه من الضروري على فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف الوصول الى المحتاجين للمساعدة بأسرع وقت ممكن، لأن ذلك ضرورة أكثر مما يُعتقد.