الكومبس – ستوكهولم: كتبت وكالة الأنباء السويدية عن إحتفالات المسلمين بعيد الأضحى اليوم، وما يكتسبه من معنى خاص وجديد لأولئك الذين فروا من ديارهم في سبيل الحصول على فرصة حياة أفضل.
وقال رئيس المركز الإسلامي في مالمو Bejzat Becirov للوكالة إن “الإحتفال بالعيد الكبير يجري مع الكثير من الدفء، إنه وقت عظيم لتجمع العائلات، وغالباً ما يتلقى الأطفال الهدايا”.
وقالت الوكالة إن إطلاق إسم الأضحى على العيد هو تجسيد لذكرى إبراهيم الذي أراد أن يضحي بإبنه ولكن الله أنقذه في اللحظة الأخيرة، بحسب المعتقدات.
ويمكن للعيد أن يتخذ أهمية جديدة بالنسبة لأولئك الذين يأتون كلاجئين، إذ يقول Bejzat Becirov، “العائلات والأطفال الذين يصلون هنا يمكن إعتبارهم من المحظوظين لأنه تم إنقاذهم، أنها لفرحة أن يعيشوا الحرية الموجودة هنا، فيما آخرون ما زالوا في الحرب ورحلة الفرار منها”.
وأضاف، من الصعب تنظيم حفل لجميع القادمين الجدد الى البلاد، في مالمو عملنا ما في وسعنا، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يقيمون في كمبات اللاجئين المنتشرة في جميع أنحاء البلاد سيكون الأمر أكثر صعوبة.
وتابع: إعتدنا في مثل هذه المناسبة، التجمع في المسجد والصلاة ومن ثم الذهاب الى المنزل وتناول وجبة سريعة قبل أن يبدأ المرء بزيارته أهله واقاربه.
ومن الصعب على مصلحة الهجرة القيام بتنظيم حفل مركزي في الكمبات للإحتفال بأعياد طالبي اللجوء، لجهة أن المصلحة تقوم بإستئجار الكمبات من أشخاص ضمن القطاع الخاص، لذا فأن صور الإحتفال بالأعياد تختلف من كمب لآخر وحسب جهود القائمين عليها.