الكومبس – ستوكهولم: حثت وكالة الصحة العامة في السويد المواطنين على التطعيم ضد مرض الإنفلونزا، مشيرة الى أن موسم الإصابة بالمرض بدأ أسرع من المعتاد، هذا العام.
ووفقاً للوكالة، فقد جرى تسجيل 100 حالة إصابة مرضية في جميع أنحاء البلاد، الأسبوع الماضي، ما يعني عدداً أكبر من المتعارف عليه في مثل هذا الوقت من العام.
وقالت خبيرة علم الأوبئة في الوكالة أنا سارا كارناهان لوكالة الأنباء السويدية: “إن وباء الإنفلونزا بدأ بمستوى منخفض، لكن بشكل متزايد في السويد. وبشكل أبكر من السابق”.
وفي العادة، يصبح مرض الإنفلونزا أكثر شيوعاً قبل فترة أعياد الميلاد مباشرة ويصل الى أعلى مستوياته في شهري كانون الثاني/ يناير و شباط/ فبراير، وبعدد حالات تصل الى 1000 إصابة مسجلة في المراكز الصحية أسبوعياً.
ومن الصعب التكهن منذ الآن بنوع الإنفلونزا التي ستكون الأكثر إنتشاراً، فيما تشير التحاليل التي أجريت على حالات سابقة، بأنها من نوع H3N2.
ووفقاً لكارناهان، فأن هذا النوع من الإنفلونزا يصيب كبار السن بشكل أكبر، وأن من المتوقع أن يكون هذا الفصل صعباً على هذه الشريحة الإجتماعية.
التطعيم مهم
وحثت الوكالة الأشخاص ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا الى أخذ اللقاح. ومن بينهم النساء الحوامل بعد الأسبوع 16 من حملهم، وكبار السن فوق 65 عاماً والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في القلب والرئة.
وقالت كارناهان، إن هذه المجاميع تكون أكثر عرضة للإصابة الشديدة بالإنفلونزا وحتى الموت بسببها، بغض النظر عن نوعها. والأهم في هذه الحالة أخذ اللقاح.
وحول مدى فعالية التلقيح، ذكرت: “كل المؤشرات تشير الى أن اللقاح، يعمل بفعالية، هذا العام. ورغم أنه لا يوفر الحماية من المرض مائة بالمائة، لكن أولئك الذين يتم تطعيمهم بها، تكون عوارض المرض لديهم أقل نسبياً عند الإصابة”.
وهناك أمور مهمة يجب التفكير بها للحماية من الإصابة بالإنفلونزا حتى لدى الأشخاص الذين لا يريدون أخذ اللقاح.
حيث تقول كارناهان: “من الصعب تجنب الإصابة بالإنفلونزا، لأن الكثير يصابون بها في نفس الفترة. لكن يمكن للمرء تقليل المخاطر من خلال غسل اليدين غالباً والإبتعاد عن الأشخاص المصابين بالمرض بشكل واضح”.