Lazyload image ...
2015-12-03

الكومبس – ستوكهولم: دقت وكالة الطوارئ المدنية السويدية MSB ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الحالية في مركز استقبال اللاجئين في معرض مالمو Malmömässan حيث يعيش فيه أكثر من 1000 طالب لجوء في ظروف معيشية صعبة.

وبحسب تقارير الوكالة فقد وقع عدد من الحوادث والاضطرابات بين طالبي اللجوء في المعرض ممن وصلوا حديثاً للسويد.

وذكرت صحيفة Aftonbladet أن التقرير الأسبوعي الذي تصدره وكالة الطوارئ المدنية سلط الضوء على وجود حالات من عدم اليقين بشأن المستقبل مع وجود هذه الأعداد الكبيرة من طالبي اللجوء الذين ينتمون لمختلف الخلفيات العرقية والدينية فضلاً عن المشاكل الصحية الجسدية والنفسية، داعياً الجهات والسلطات الحكومية المعنية إلى التركيز أكثر على معالجة هذه المسائل بسرعة تفادياً لحدوث المزيد من المشاكل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة السويدية عينت الآن ضابطاً لتنسيق الجهود الأمنية في المركز ومنع وقوع الحوادث والمشاكل بين طالبي اللجوء.

وقال الضابط المسؤول عن أوضاع اللاجئين في قسم شرطة سكونه Ulf Sempert إن المركز يضم أناس يأتون من المناطق التي مزقتها الحروب والصراعات والذين ينتمون لمختلف الإثنيات العرقية والثقافية والاجتماعية، وبالتالي فإنهم لا يملكون تصوراً أو فهماً مشتركاً لنفس الأمور، وهو ما يؤدي إلى الاصطدام فيما بينهم في بعض الأحيان.

وكانت منظمة إنقذوا الأطفال السويدية Rädda Barnen قد انتقدت في وقت سابق أيضاً الأوضاع الحالية في مركز معرض مالمو وحذرت من تعرض صحة الأطفال للخطر.