الكومبس – ستوكهولم: كشفت وكالة حقوق الطفل السويدية عن اعتقادها أن الأطفال الأوروبيين الذين هاجروا إلى السويد لا يتمتعون بحقوقهم، ولا يذهبون إلى المدارس، مضيفةً أن الأطفال يعيشون في ملاجئ غير آمنة ومضرة بالصحة، وتفتقر إلى الماء والتدفئة ومتطلبات الحياة الأساسية.
الكومبس – ستوكهولم: كشفت وكالة حقوق الطفل السويدية عن اعتقادها أن الأطفال الأوروبيين الذين هاجروا إلى السويد لا يتمتعون بحقوقهم، ولا يذهبون إلى المدارس، مضيفةً أن الأطفال يعيشون في ملاجئ غير آمنة ومضرة بالصحة، وتفتقر إلى الماء والتدفئة ومتطلبات الحياة الأساسية.
وبحسب وكالة حقوق الطفل الحكومية فإن جميع الأطفال المقيمين في السويد وبموجب معاهدات الأمم المتحدة الخاصة بالأطفال، فإن الطفل بغض النظر عن جنسيته لديه حقوق في التعليم والصحة والضمان الاجتماعي.
وعبرت الوكالة في بيان صحفي عن قلقها من حرمان الأطفال من حقهم في التعلم وتوفير الأمن الأساسي لهم بسبب أصولهم أو خلفياتهم الاجتماعية.
وطالبت الوكالة المعنية بحقوق الأطفال ومصالحهم في المجتمع، بعقد لقاء مع عدة مؤسسات حكومية منها مجلس الخدمات الاجتماعية ومفتشية المدارس بالإضافة إلى مصلحة المدارس، لمناقشة قوانين التعليم في السويد، وقانون الخدمات الاجتماعية، والتشريعات في مجال الرعاية الاجتماعية، ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع خلال الأسبوع المقبل.