الكومبس – ستوكهولم: بين ليلة وضحاها تحولت عائلة إيما يونجبرانت ذات ال٢٧ عاما من عائلة صغيرة مكونّة من ثلاثة أفراد الى أخرى بست أعضاء. حيث رزقت إيما بثلاثة توائم أسمتهم نواه وسام، قبل أربع أشهر تقريبا، فأصبحت أماً لأربعة أطفال.
المثير للاهتمام هو أنه قبل عملية الولادة بثلاثة أيّام تزوجت إيما من شريكها يوناتان في عرس بسيط. الثنائي الذي خطط للعرس الصغير بتلقائية، لم يكن يعرف مع من سيلتقون أولاً، كاتب الزواج، أم قابلة التوليد.
قالت إيما بعد وقت قصير من الولادة إنها بحال جيدة وأنّه رغم اختلاط المشاعر بين التعب والفرح والتغيير الجذري الذي تسبب به التوائم الجدد في ديناميكية العائلة، ألّا أنّ السعادة هو الشعور الطاغي عليها بالمجمل.
وعن زواجهما الذي جاء بضعة أيام فقط قبل الولادة قالت الأم أنّ زوجها الحالي يوناتان هو شخص يحب التلقائية ولم يكن قرار زواجهما أي استثناء في ذلك.”شعرنا انّه من الأسهل أن نكون متزوجين، خاصّة وأننا نبني منزلا سوياً وكنا في انتظار المزيد من الأطفال معاً. لذلك حجزنا موعدا لزواج مدني في أقرب وقت وجدناه متاحا”.
اكتفت إيما ويوناتان بعرس لم يتعد عدد حضوره الست أشخاص، العروسان، طفلهما الأول نوفالي، أخ العريس و شريكته و صديق قريب للعائلة. حيث تعاون بعضهم على أخذ الصور والبعض الآخر على الاعتناء بطفل إيما الأول ذو الأربع سنوات. وتضيف إيما أنها قد تقوم بتنظيم عرس أكبر حجما مع المزيد من الحضور في المستقبل، معلقّة على عرسها الصغير بأنّه “كان يوماً مشمساً وجميلاً” بالنسبة لها.
وتنهي إيما حوارها بالاعتراف أنها وزوجها أحيانا يفكران أن كل شيء كان ليكون أسهل لو أنهم حصلا على طفل واحد، بدلاً من ثلاثة. ولكنه رغم تضاعف المسؤوليات يبقى تضاعف الحب الأمر الذي يهوّن على العائلة صعوبات الاعتناء بالأطفال.
ويذكر أن إيمّا ولدت توءمها الثلاثي بعملية قيصرية طارئة بعد عدة مشاورات طبية.