الكومبس – ستوكهولم: تحتفل ولية العرش السويدية، الأميرة فكتوريا بعيد ميلادها الأربعين، يوم الجمعة القادم، وسيتم إحياء المناسبة في العاصمة ستوكهولم وأولاند.
وتوقع الخبير في شؤون البلاط الملكي، ستين هيدمان، أن تخرج جموع حاشدة الى الشوارع، لتهنئة الأميرة، للشعبية الكبيرة التي تتمتع بها، حيث تُعد الرقم واحد على الرسم البياني بين أفراد العائلة المالكة في درجة شعبيتها.
وسيبدأ الاحتفال، بقداس شكر يقام في الكنيسة الملكية، تليها مراسيم الاستقبال ومرور الموكب الملكي مع الأحصنة والعربات في ستوكهولم. وبعد ساعات من ذلك، تُفتح الأبواب لتقديم عرض احتفالي في ملعب Borgholm الرياضي في أولاند، التي ستصلها العائلة الملكية، قادمة من قصر Solliden.
وجرى بيع جميع المقاعد في الملعب للاحتفال المسائي، الذي سيحضره عدد من نجوم الغناء والعروض السويدية.
استمرار الاحتفالات
ولن ينته الاحتفال عند يوم الجمعة، بل سيستمر في يوم السبت، ايضاً، حيث ستقيم ولية العرش، الملكة فيكتوريا، احتفالا تقليدياً خارج قصر Solliden الملكي في أولاند، وسيحتشد محبي الأميرة، الذين يزداد عددهم عام بعد عام.
يقول هيدمان: “إن الأميرة، هي الأولى في العائلة الملكية، التي تقترب من الشعب السويدي بهذا الشكل، هذه طريقتها في أن تكون ملكة بطريقة متحضرة”.
وتستند شعبية فيكتوريا في اهتمامها وتركيزها على قضايا الإنسان، وبالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الأكل، الحالة التي كانت تعاني منها في مراحل سابقة من عمرها.
وتعد ذكرى الميلاد الأربعين، علامة فارقة بالنسبة للكثير من الناس، ولكن الأميرة، جعلت المناسبة تمر دون أن يلاحظها أحد، اذ قالت في حديثها لوكالة الأنباء السويدية في شهر حزيران/ يونيو: “لا أشعر بالمرة أني في الأربعين من عمري. لكن الملكة ليليان، تقول دائماً، أن العمر يُحسب بالشكل الذي يحس فيه المرء نفسه. وفي هذه الحالة، فأن الأمر إيجابي، لأني لا أحس نفسي في عمر الأربعين”.