Lazyload image ...
2015-09-15

الكومبس – ستوكهولم: رفض رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف المعادي للهجرة والمهاجرين في السويد Jimmie Åkesson التصفيق من دون كل الحضور، عندما دعا رئيس الحكومة ستيفان لوفين في كلمة له اليوم تحمل المسؤولية تجاه طالبي اللجوء في أزمة اللاجئين الحالية.
وكان لوفين يتحدث بمناسبة إفتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، في كنيسة Storkyrkan بستوكهولم بحضور الملك غوستاف السادس عشر، وممثلي الأحزاب البرلمانية وأعضائها.
وكانت قاعة الكنيسة تضج بالتصفيق الحار عندما تحدث لوفين وكذلك الكاتب والصحفي السويدي المعروف Göran Rosenberg عن اللاجئين ومعاناتهم ومطالبتهما الدول الأوروبية في تحمل المسؤولية تجاهم.
وقال أوكسون لصحيفة أفتونبلاديت إنه لا يؤيد التحليل الذي قدمه الكاتب روسينبيري حول اللاجئين.
وأضاف “أنا شخص سياسي وأحمل العديد من المسؤوليات، ولذلك من الصعب جداً بالنسبة لي التعامل مع هذا النوع من الأفكار الحالمة وخطابات البلاغة”.
ورفض أوكسون أن تكون حادثة عدم التصفيق على كلمة الكاتب روسينبيري قد تم الخطيط لها مسبقاً، مبيناً أن حزبه لا يناقش مثل هذه المواضيع.
وتابع القول “أنا لا أعرف من الذي صفق من الحضور ومن الذي رفض التصفيق، فأنا لم أصفق أيضاً على خطاب ستيفان لوفين لأنني لا اعتبره رئيس وزرائي وأنا لست عضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي”.
وكان أعضاء حزب سفاريا ديمكراتنا في عام 2010 قد غادروا الكنيسة الكبرى احتجاجاً على البيان الحكومي في ذلك الوقت، مما اضطر الحزب في وقت لاحق لتقديم الاعتذار للملك.
بدوره قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين عن تصرف اوكيسون بأنه يعكس موقف وسياسة هذا الحزب تجاه اللاجئين.

Related Posts