الكومبس – مالمو: واصل اليوم الأحد العشرات من طالبي اللجوء القادمين من قطاع غزة اعتصامهم المفتوح، وخطواتهم الاحتجاجية أمام مقر دائرة الهجرة السويدية بمدينة مالمو في جنوب السويد لليوم السابع على التوالي.

ويطالب المعتصمون دائرة الهجرة السويدية منحهم حق الإقامة الدائمة بعد أن تعذر ترحيل الكثير منهم، وبعد أن تفاقمت أوضاعهم الإنسانية، كما أكد المعتصمون على أن الوضع بقطاع غزة يمر بحالة حصار مستمر، مما أثر على الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير.

الاعتصام الذ بدء صباح يوم الاثنين 24/08/2015 ومستمر حتى اللحظة، يضم عدد من المعاقين، والأطفال، والنساء، يوجد في الاعتصام اشخاص لهم في السويد أكثر من 7 سنوات دون حصولهم على إقامة، ومنهم من منفصل عن عائلته وأطفاله لعدة سنوات

وأكد المعتصمون بأن هناك خطر حقيقي على حياة البعض، في حال تم عودتهم الى قطاع غزة بسبب مشاكلهم الشخصية التي تعيق ذلك، والأزمات الكبيرة التي تحيط بالقطاع، وتأثيرات المعارك الدائرة، في شبه جزيرة سيناء حيث تمر هناك حرب حقيقية تدور بين الجيش المصري والجماعات المتشددة. إضافة إلى أن جل طالبي اللجوء القادمين من القطاع دخلوا مصر بطريقة غير شرعية وهذا يعرضهم للمحاسبة القانونية من قبل المخابرات المصرية وقد يقودهم ذلك الى مصير مجهول، كما حصل مع اقرانهم.

الجدير ذكره ان الجماعات المسلحة اعتقلت عدد من الشبان الغزيين فور عبورهم الأراضي المصرية قبل نحو أسبوعين.

وفي سياق متصل قام المعتصمون اليوم بوقفة احتجاجية في منطقة Protestor برتوستور وسط مدينة مالمو استنكار واحتجاجاُ على القرارات الصادرة من دائرة الهجرة ضد اللاجئين القادمين من قطاع غزة.

عدد من المعتصمين أكدوا على أنهم مستمرون بخطواتهم الاحتجاجية واعتصامهم المفتوح ضد قرارات دائرة الهجرة الصادرة بحقهم حتى تحقيق كافة مطالبهم المشروعة والإنسانية حسب نصوص حقوق الانسان الدولية.

وطالبوا الصحافة ومنظمات المجتمع المدني والدفاع عن حقوق الانسان التدخل لكي يحصلوا على الإقامة في السويد، ولكي ينخرطوا بالمجتمع ويشقوا طريق مستقبلهم

مهيب أبو جزر ومحمود حملاوي -مالمو- خاص للكومبس