Lazyload image ...
2012-10-16

قال بيان أصدرته قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج بمدينة يوتوبوري السويدية، إن ما يحدث في العراق حاليا، هو " تراجع واضح عن التزامات الحكومة العراقية في اغلب المرافق الحياتية، بما فيها الخدمية والانتاجية وانعدام فرص العمل، والفشل في الحد من مظاهر الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة. فيما تستمر مهزلة سياسة المحاصصة والكثير من اللعب التي لا ضحية لها سوى العراق واهله، وتتسع رقعة الطائفية وسياسة تكريس التخلف، وتشتد من وقت الى آخر مظاهر الارهاب المنظم" .

الكومبس – يوتوبوري

قال بيان أصدرته قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج بمدينة يوتوبوري السويدية، إن ما يحدث في العراق حاليا، هو " تراجع واضح عن التزامات الحكومة العراقية في اغلب المرافق الحياتية، بما فيها الخدمية والانتاجية وانعدام فرص العمل، والفشل في الحد من مظاهر الفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة. فيما تستمر مهزلة سياسة المحاصصة والكثير من اللعب التي لا ضحية لها سوى العراق واهله، وتتسع رقعة الطائفية وسياسة تكريس التخلف، وتشتد من وقت الى آخر مظاهر الارهاب المنظم" .

والتيار الديمقراطي هو تنظيم سياسي عراقي يضم في صفوفه المئات من الشخصيات الديمقراطية والوجوه الاجتماعية المستقلة ومثقفين وأدباء وصحفيين، ينشط داخل العراق وخارجه، ويسعى المشاركة بقوة في الانتخابات القادمة.

وتلقى موقع " الكومبس " نص بيان صادر عن اجتماع عقده التيار يوم الأحد الماضي في يوتوبوري، أفاد بأن ممثلين لقواه في كل من السويد، الدنمارك، النرويج، المانيا، بريطانيا، استراليا ونيوزلندا وفرنسا حضروا الأجتماع، بالاضافة الى ممثل عن مكتب السلام العالمي.

وأجمع المشاركون "على رفضهم الممارسات المنظمة التي تطول مظاهر الحياة المدنية والاعتداء على الحريات العامة، بما فيها المراكز الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، وتكريس واقع لاعلاقة له بمظاهر التمدن والتحضر ناهيك عن التهميش المتعمد لدور المرأة وتكريس النظرة الدونية ازاءها، فضلا عن الغياب الواضح بالاهتمام بالطفولة والنشئ جديد".

وعبر البيان عن الأسف من " ان ينعكس ذلك على سجل العراق الدولي من حيث التأخر وتصدره الدول الاولى بالفساد والتدهور والارهاب، وغيابه عن الصورة المدنية في التحضر والانسانية. بالاضافه الى اصطفافه بين الدول الفاشلة في جميع المرافق".

واختار المجتمعون شعار «العراق يستحق الأفضل» كعنوان فرعي لجميع القوى المشاركة في الاجتماع.

DSC03764.jpg